الكشف عن زيارة مسؤول استخباراتي سوري إلى القاهرة واجتماعه برئيس المخابرات المصرية

كشفت مصر، الأحد 23 ديسمبر/كانون الأول 2018، عن زيارة مسؤول استخباراتي سوري إلى القاهرة. وأعلنت عن لقاء غير معلن جمع رئيس المخابرات المصرية، اللواء عباس كامل، واللواء علي المملوك رئيس مكتب الأمن الوطني بالنظام السوري.

ووفق ما نقلته وكالة الأنباء المصرية الرسمية، التقى كامل بالمملوك، السبت 22 ديسمبر/كانون الأول، خلال زيارة أجراها الأخير إلى مصر.

ما الذي ناقشته زيارة مسؤول استخباراتي سوري إلى القاهرة ؟

وأشار المصدر ذاته إلى أنهما “بحثا القضايا الأمنية والسياسية ومكافحة الإرهاب”، من دون الكشف ما إذا كان المملوك، الذي يعد أحد أبرز المسؤولين الأمنيين بالنظام السوري، غادر القاهرة أم لا.

من جانبها، أكدت وكالة أنباء النظام السوري “سانا”، عبر موقعها الإلكتروني، مساء الأحد، زيارة مسؤول استخباراتي سوري إلى القاهرة ، مشيرة إلى أنها جرت بدعوة من رئيس المخابرات المصرية.

وأفاد مراسل “النشرة” في ​سوريا​ بأنه بدعوة من رئيس المخابرات العامة المصرية عباس كامل، قام رئيس مكتب الأمن الوطني السوري اللواء ​علي مملوك​ بزيارة مصر، يوم السبت، حيث عقدا لقاءً ثنائياً بحثا خلاله مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك القضايا السياسية والأمنية.

بعد أيام من زيارة الرئيس السوداني إلى دمشق

وتأتي زيارة مسؤول استخباراتي سوري إلى القاهرة غير المعلنة من قبل بعد أيام من زيارة للرئيس السوداني، عمر البشير لسوريا، ومقابلة رئيس النظام السوري، بشار الأسد، كأول رئيس عربي يزور سوريا منذ احتجاجات 2011.

ورغم أن زيارة البشير، لم تستمر إلا ساعات قليلة، فقد فتحت سيلاً من التساؤلات عن مغزاها، وأيضاً دلالة توقيتها، لا سيما أن هناك تقلبات كثيرة يموج بها الإقليم، أيضاً من يقف وراء هذه الزيارة، أم أنها أمر سوداني- سوري ولا يوجد طرف ثالث؟

لكن المراقب لتحركات الرئيس السوداني، عمر البشير، قد يلمح بسهولةٍ أن هذه الزيارة لا يقف -فيما يبدو- وراءها، إنما هناك طرف أو أطراف في الإقليم تربطها علاقات وثيقة بالبشير، تريد فتح الحوار مرة أخرى مع الأسد، وعودة العلاقات على ما كانت عليه قبل اندلاع شرارة الربيع العربي في 2011.

وفي يونيو/حزيران 2013، قطعت مصر العلاقات الدبلوماسية مع سوريا، وبعدها بشهر تم الاتفاق رسمياً على فتح منفذ قنصلي لخدمة رعايا الدولتين، وبين وقت وآخر تثار مطالبات برلمانية وحزبية بإعادة العلاقات ولاسيما في 2017 و2018.

ومنذ وصول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للحكم، صيف 2014، تتحدث القاهرة عن أهمية إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، وسط تطلع منها لمشاركة شركاتها في عملية الإعمار هناك.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top