• تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
عربي بوست — ArabicPost.net
No Result
View All Result
No Result
View All Result
عربي بوست — ArabicPost.net
No Result
View All Result

لاجئون سوريون يحرقون ممتلكاتهم بدلاً من الموت برداً!

يونس بوجبهة by يونس بوجبهة
يناير 19, 2019
in شرق أوسط, أخبار
0
المدنيون يخشون من «إبادةٍ جماعية» مع اشتداد الهجوم على إدلب

أكثر من 3.5 مليون لاجىء سوري مهددون بالموت جوعاً في المخيمات .. / الأناضول

أقدم لاجئون سوريون على حرق ممتلكاتهم من أجل مقاومة قساوة الطقس البارد في مخيماتهم التي نزحوا إليها منذ اندلاع الحرب السورية.

في وقت لا يزال فيه الحل السياسي للأزمة السورية لا يلوح بالأفق، تبقى معاناة آلاف السوريين النازحين متواصلة في الداخل والخارج، لا سيما مع سوء الأحوال الجوية بالشتاء.

[image_with_caption src=”https://stage.arabicpost.net/wp-content/uploads/2019/01/20190118_2_34486876_40863779_Web.jpg” caption=’معاناة اللاجئين السوريين في مخيمات إدلب/ الأناضول’]

هطول الأمطار المتواصل، وانخفاض درجات الحرارة إلى معدلات قياسية، جعلا من ظروف المعيشة الصعبة في المخيمات أمراً أقرب إلى المستحيل.

ومع قلة الوقود، وصعوبة الحصول عليه في هذه الظروف الجوية، يضطر لاجئون سوريون بالمخيمات في محافظة إدلب السورية إلى إشعال النار في أغراضهم؛ بحثاً عن الشعور بالدفء، بدلاً من الموت من البرد.

لاجئون سوريون يعانون من البرد والوحل والجوع

“أُم خلف”، والدة 10 أبناء، تقول إنها تشعر بالقهر يومياً عندما لا تجد شيئاً تشعل فيه النار للوقاية من البرد.

وأضافت في حديث لـ “الأناضول”: “لم تُوزَّع علينا ملابس شتوية، ونحن الآن نضطر إلى إشعال النار في الملابس والأحذية المهترئة والمستلزمات البلاستيكية، للشعور بالدفء”.

من جانبها، قالت “أُم ياسين”، إحدى النازحات بالمخيم: “الأمر لا يقتصر على الوقود، المخيم غرق في الوحل بسبب الأمطار، ولا نملك شيئاً للطعام والشراب، ونعجز عن الخروج للبحث عما نحتاجه في هذه الظروف”.

[image_with_caption src=”https://stage.arabicpost.net/wp-content/uploads/2019/01/20190118_2_34486876_40863781_Web.jpg” caption=’معاناة اللاجئين السوريين في مخيمات إدلب/ الأناضول’]

أمّا “عبود أبو باسم”، فأشار إلى أن إشعالهم النار في إطارات السيارات والمستلزمات البلاستيكية يؤثر في صحة ساكني المخيم، لا سيما الأطفال منهم.

“صبحي وضحة” أفاد أيضاً بأنهم مضطرون إلى الذهاب في هذا الوحل إلى مسافة تبلغ كيلومتراً، للحصول على الخبز، لكن في النهاية حتى الحيوانات تأنف تناول هذا الخبز الملطخ بالوحل.

في حين قالت الطفلة أماني إنها تصاب بالقشعريرة مع أشقائها السبعة، بسبب البرد، عند الخلود إلى النوم كل ليلة في خيمتهم.

والأمر مشابه في جميع مخيمات النازحين

ويعيش أكثر من 45 ألف نازح سوري في أوضاع مزرية للغاية بمخيم “الركبان” العشوائي، في المنطقة المحرمة بين الأردن وسوريا. لا تدير جهة بعينها، سواء من الجانب السوري أو الأردني، ذلك المخيم، الذي كان نازحوه ينتظرون السماح لهم بدخول الأردن؛ هرباً من ويلات الحرب.

يقبع لاجئون سوريون في المخيم منذ أن قرر الأردن إغلاق حدوده أمامهم، بعد تفجير في يونيو/حزيران 2016، أودى بحياة 7 جنود أردنيين، وتبناه تنظيم داعش، إذ اعتبرت المملكة حدودها الشمالية والشمالية الشرقية مناطق عسكرية مغلقة.

النازحون، وبينهم أطفال ونساء وعجائز، يفترشون الصحراء ويلتحفون السماء، ويعانون حالياً برد الشتاء وشحَّ الغذاء والدواء، بعد أن تركوا بيوتهم مرغمين؛ حفاظاً على أرواحهم وأرواح أُسرهم.

Tags: currentسورياالحرب السوريةأزمة المهاجرينالأزمة السوريةوكالات
Previous Post

رئيس جزر القمر يثير الغضب بسبب تصريحات عن مقتل خاشقجي

Next Post

الرجل الذي وضع معايير الصحافة، وتسير عليها الصحف منذ 50  عاماً: فهمتموني غلط!

Next Post
معايير الصحافي اليوم العالمي لحرية الصحافة

الرجل الذي وضع معايير الصحافة، وتسير عليها الصحف منذ 50  عاماً: فهمتموني غلط!

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.

No Result
View All Result

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.