وصل أبوزيد دوردة، رئيس جهاز الأمن الخارجي الليبي في نظام معمر القذافي، صباح الأحد، 17 فبراير/شباط إلى تونس على متن طائرة قادماً من طرابلس بعد الإفراج عنه.
أنس الزيداني، أحد أقرباء دوردة، أكد وصوله إلى تونس في “رحلة علاجية”، مشيراً إلى أن القنصل الليبي في تونس محمد المرداس كان في استقباله.
ولم تعلن أي جهة حكومية أو قضائية حتى الآن الإفراج رسمياً عن دوردة.
ودوردة (74 عاماً) تولى العديد من المناصب في عهد القذافي (1969-2011)، كان آخرها رئيس جهاز الاستخبارات الخارجي قبل إطاحة الزعيم الليبي الراحل، وبينها منصب أمين اللجنة الشعبية العامة (رئيس الوزراء).
وحكم عليه في 2015 بالإعدام مع 8 مسؤولين آخرين وذلك لدورهم المفترض في قمع احتجاجات 2011، خلال محاكمة نددت بها الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية.
https://www.facebook.com/anas.zidane.14/posts/2130619683670055
ويعاني دوردة الذي كان يستند إلى عكازين أثناء محاكمته، من كسور ناجمة عن “سوء معاملة” إثر اعتقاله في 2011، و”لم يتلق العلاج المناسب”، بحسب المصدر ذاته.
وكان النائب العام أصدر أمره في يونيو/حزيران 2018 بـ”الإفراج المؤقت” عن دوردة، لكن القرار لم يطبق طوال هذه الفترة لأسباب مجهولة.
وأعلنت وسائل إعلام ليبية، الأحد، وصوله إلى تونس، لكن أسرته رفضت تقديم مزيد من المعلومات عن وجهته النهائية.
وكان دوردة معتقلاً في طرابلس مع 40 من مسؤولي نظام القذافي، بينهم آخر رئيس وزراء البغدادي المحمودي والرئيس السابق للمخابرات عبد الله السنوسي، المحكوم عليهما بالإعدام مثل دوردة.