كشف محمد البرادعي نائب الرئيس المصري السابق، أن بلاده تجاهلت طلب تجديد جواز سفره الذي أرسله قبل شهر.
وفي تغريدة عبر حسابه بـ”تويتر”، السبت 20 أبريل/نيسان، قال البرادعي المعارض للنظام الحالي: “طبقاً لما أبلغتني به وزارة الخارجية، تقدمت منذ 4 أسابيع بطلب تجديد جواز سفري إلى رئاسة الجمهورية. حتى الآن لم أتلقَّ رداً. جواز سفري الحالي ينتهي هذا الشهر، رجاء مراعاة عامل الوقت”.
البرادعي اشتكى من تأخير تجديد جواز سفره قبل عامين
ولم يتسن لوكالة أنباء الأناضول الحصول على تعليق فوري من الخارجية المصرية، غير أنها رداً على شكوى مماثلة من البرادعي في 2017، نفت تأخير تجديد جواز سفره، مؤكدة أنه في الطريق للسفارة المصرية في فيينا بالحقيبة الدبلوماسية للتسليم.
ففي 2017، اشتكى البرادعي من تأخير تجديد جواز سفره مطالباً بعدم الخلط بين حقوق المواطن وتأييد الأنظمة، بالتزامن مع أكثر من شكوى من معارض مصري بينهم أيمن نور من عدم إمكانية تجديد جواز سفرهم.
عن البرادعي ونشاطه السياسي
البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الحاصل على جائزة نوبل يقيم حالياً في العاصمة النمساوية فيينا.
ووُصف البرادعي في مطلع عام 2010، بـ”المُخلّص من حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك”، حيث ناصره مئات النشطاء والشباب في عام 2010، وقاد بمشاركة الإخوان المسلمين، الجبهة الوطنية للتغيير (جمعت طيفاً كبيراً من المعارضة آنذاك)، وبرز اسمه بقوة عقب الإطاحة بمبارك في 11 فبراير/شباط 2011.
وقاد منذ 5 ديسمبر/كانون الأول 2012 جبهة الإنقاذ الوطني، المعارضة لحكم محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً، وألقى كلمة حين أطاح قادة الجيش بالأخير، في 3 يوليو/تموز 2013.
وتولى منصب النائب لرئيس الجمهورية المؤقت وقتها عدلي منصور، قبل أن يستقيل من منصبه منتصف أغسطس/آب 2013، احتجاجاً على فض اعتصامات مؤيدي مرسي في القاهرة بالقوة ما خلف مئات القتلى والمصابين.