استهتر بكورونا فأٌطيح به.. رئيس الحكومة التونسي يقيل وزير الثقافة لدعوته إلى مواصلة الاحتفالات والأنشطة

أقال رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي، مساء الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020، وزير الثقافة وليد الزيدي، من منصبه، إثر خلاف بشأن رفضه قرارات تتعلق بكورونا، وجاء ذلك في بلاغ صدر عن المشيشي نشرته رئاسة الحكومة.

فيما كلف المشيشي وزير السياحة حبيب عمار، بتسيير وزارة الثقافة بالنيابة دون تفاصيل أخرى، وجاء القرار بعد تصريح أدلى به الزيدي، الإثنين، بمواصلة تنظيم الأنشطة والاحتفالات الثقافية.

خلاف بسبب كورونا: التصريح مثل رفضاً لقرار رئيس الحكومة الداعي إلى حظر تلك الأنشطة بسبب كورونا، كما شارك وزير الثقافة في الوقفة الاحتجاجية التي نظمها، الإثنين، عدد من الفنانين والمثقفين في مدينة الثقافة وسط العاصمة تونس.

الزيدي أعلن تضامنه مع الفنانين، قائلاً إن وزارته لم تصدر أي بيان (بشأن تعليق الفعاليات) ولم تعلن عن منع الأنشطة الثقافية، “ونحن نشرف على وزارة الثقافة، وليست وزارة تنفيذ بلاغات رئاسة الحكومة”.

فيما نظم عدد من الفنانين والمثقفين التونسيين، الإثنين، وقفة احتجاجية للتنديد بقرار رئيس الحكومة، معتبرين أنه “مجحف”.

وفي وقت سابق، أعلن المشيشي، في كلمة تلفزيونية، إجراءات لمواجهة كورونا، من بينها قرار حظر الفعاليات الثقافية خلال الأسبوعين القادمين بهدف احتواء الوباء.

إقالة الزيدي هي الأولى في حكومة التكنوقراط منذ توليها مهامها بداية سبتمبر/أيلول الماضي، بعد استقالة حكومة إلياس الفخفاخ.

وفي 27 أغسطس/آب 2020، أصدر المشيشي قراراً أعلن فيه التخلي عن وزير الثقافة الكفيف، بعد أن صرح الزيدي بأنه “متعفف عن المنصب”، وعلق لاحقاً بأنه لم يكن يقصد الاستقالة من وراء ذلك.

لكن الزيدي لقي دعماً من الرئيس التونسي قيس سعيد، ما دفع رئيس الحكومة إلى التراجع عن قراره، واستكمال الوزير مهامه.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top