لجنة المتابعة العربية العليا تدعو لإضراب شامل داخل إسرائيل.. طالبت بأن يشمل المدن والبلدات العربية

دعت لجنة المتابعة العربية العليا في إسرائيل يوم الأحد 16 مايو/أيار2021 إلى إضراب شامل في المدن والبلدات العربية، وذلك رداً على العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في القدس وغزة وحي الشيخ جراح. 

اللجنة دعت إلى أن يكون الإضراب بدءاً من يوم الثلاثاء، وذلك في بيانها الذي أصدرته بعد الاجتماع الذي عقدته في مدينة يافا، وطالبت لجنة المتابعة “بأن يكون إضراباً سلمياً”.

مواجهات عنيفة 

في حين تشهد العديد من المدن والبلدات العربية في إسرائيل، وخاصة تلك التي يسكنها عرب ويهود، مواجهات عنيفة قُتل فيها فلسطيني وأصيب المئات.

كما دعت اللجنة في بيانها “لوقف الحرب الدموية على قطاع غزة، والعدوان المستمر على مدينة القدس والمسجد الأقصى وحي الشيخ جراح. وسحب كافة العصابات الاستيطانية وقوات القمع من جميع مدننا وقرانا، بما فيها مدن الساحل”.

فيما ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في آخر تحديث لها أن 188 فلسطينياً استهشدوا في قطاع غزة منذ بدء المواجهة المسلحة بين إسرائيل والقطاع منهم 55 طفلاً و33 سيدة.

في المقابل سقط من الجانب الإسرائيلي 10 قتلى بينهم طفلان.

تأتي الدعوة إلى إضراب سلمي في الداخل الإسرائيلي، في الوقت الذي أحجمت فيه الولايات المتحدة الأمريكية، الأحد، عن مطالبة إسرائيل بوقف عدوانها العسكري على قطاع غزة، ودعت في المقابل حركة “حماس” وبقية الفصائل الفلسطينية إلى الوقف الفوري للهجمات الصاروخية.

جاء ذلك في كلمة للمندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، في إفادة خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي حول العدوان الإسرائيلي.

إنهاء العنف 

قالت غرينفيلد: “حان الوقت لإنهاء دائرة العنف. وتدعو الولايات المتحدة حماس والفصائل الفلسطينية في غزة إلى الوقف الفوري للهجمات الصاروخية والاستفزازات”.

تابعت: “كما نشعر بقلق عميق إزاء العنف الطائفي المستمر داخل المجتمعات المختلطة في إسرائيل”.

كما أردفت: “نحث جميع الأطراف على تجنب الأعمال التي تقوض المستقبل السلمي، ويشمل ذلك التحريض، والهجمات العنيفة، والأعمال الإرهابية، وكذلك عمليات الإخلاء (القدس الشرقية)، وعمليات الهدم وبناء المستوطنات شرقي خطوط 1967”.

في حين  أضافت غرينفيلد قائلة: “في نهاية هذه الجولة من القتال، سنواجه أسئلة مألوفة وصعبة: كيف نعيد بناء المجتمعات التي ضربها العنف (؟)، وكيف نخفف من معاناة المدنيين في غزة ونضمن أن يكبر الأطفال الفلسطينيون بالأمل بدلاً من الصدمة (؟)، وكيف يمكننا التركيز بشكل أفضل على شعوب المنطقة واحتياجاتهم من العدالة والإنصاف والأمن والفرص (؟)”.

https://twitter.com/ShehabAgency/status/1393978960841674753

العيش في سلام 

فيما دعت غرينفيلد، جميع الأطراف إلى “العمل بحسن نية تجاه رؤية إسرائيل ودولة فلسطينية، تعيشان جنباً إلى جنب بسلام داخل حدود آمنة ومعترف بها، يتمتع فيها كل من الإسرائيليين والفلسطينيين بتدابير متساوية من الحرية والأمن والازدهار والديمقراطية”.

يذكر أنه منذ 13 أبريل/نيسان 2021 تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية جراء اعتداءات “وحشية” ترتكبها الشرطة الإسرائيلية ومستوطنون بمدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى ومحيطه وحي “الشيخ جراح”، إثر مساع إسرائيلية لإخلاء 12 منزلاً من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين.

https://twitter.com/ShehabAgency/status/1393991127943024647

كما ارتفع ضحايا عدوان عسكري إسرائيلي متواصل على غزة إلى 192 شهيداً، بينهم 58 طفلاً و34 سيدة، بجانب 1235 جريحاً، إضافة إلى 21 شهيداً ومئات الجرحى في الضفة الغربية المحتلة، وفق وزارة الصحة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top