اتفاق لإنهاء مؤقت لأطول إغلاق حكومي جزئي في أمريكا

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، التوصل إلى اتفاق بشأن تشريع لإعادة عمل الحكومة الأمريكية حتى 15 فبراير/شباط 2019، ووضع حد ولو مؤقتا لأطول إغلاق حكومي جزئي في تاريخ أمريكا.

وقال ترامب، الجمعة 25 يناير/كانون الثاني 2019، في البيت الأبيض: “أنا فخور للغاية بأن أعلن اليوم أننا توصلنا إلى اتفاق لإنهاء إغلاق الحكومة الاتحادية وإعادة عملها”.

وأضاف ترامب أن لجنة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي ستجتمع، لمناقشة احتياجات أمن الحدود في البلاد.

لكن الرئيس الأمريكي عاد ليهدد بفرض إغلاق حكومي جزئي جديد إذا لم يتم التوصّل إلى اتفاق حول الجدار الحدودي مع المكسيك.

وتسبب الإغلاق الحكومي الجزئي بأمريكا في الكثير من المشاكل، خاصة بالنسبة للموظفين الذين توقفت أجورهم، في ظل الصراع بين الديمقراطيين بقيادة نانسي بيلوسي، والجمهوريين بقيادة الرئيس دونالد ترامب.

الجدار الحدودي يتسبب في أطول إغلاق حكومي جزئي في تاريخ أمريكا

ويقف طلب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بناء جدار على الحدود بين الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك -وهو وعدٌ رئيسي تعهد به في أثناء حملته الانتخابية- عائقاً أمام التوصُّل إلى حل لأاطول إغلاق حكومي جزئي في البلاد.

وعلى الرغم من التعهد مراراً وتكراراً بأنَّ المكسيك ستدفع تكلفة بناء هذا الجدار، يُطالب الرئيس الأمريكي الآن بدفع مبلغ 5.7 مليار دولار من أموال دافعي الضرائب، للمضي قدماً في بناء الجدار الحدودي.

لكنَّ الديمقراطيين يقفون بقوة ضد هذا المقترح، في حين هدَّد ترامب بأنَّ إغلاق حكومي جزئي الذي قال بالفعل إنَّه يفخر بأنَّه مسؤول عنه، قد يستمر «عدة أشهر أو حتى سنوات».

وشهدت المفاوضات بين قادة الكونغرس والبيت الأبيض حالة توقف تام فعلياً. على الرغم من عقد اجتماعات يشوبها التوتر، في حين يُطلق الرئيس التهديدات للديمقراطيين تارةً، والمناشدات تارةً أخرى على “تويتر”.

وامتد تأثير تداعيات الإغلاق عبر جميع أنحاء البلاد، وهو ما جعل أعضاء بالكونغرس -من ضمنهم مجموعة صغيرة، لكنها نافذة، من الجمهوريين- يطالبون مجلس الشيوخ باعتماد تشريع لإنهاء الإغلاق والسماح باستئناف الجدال حول مسألة أمن الحدود، مع استئناف الحكومة عملها مجدَّداً.

وكان من المقرر أن يلقي ترامب خطاباً للشعب الأمريكي يوم الثلاثاء 8 يناير/كانون الثاني، وظل يلوح بإعلان «حالة طوارئ وطنية» من شأنها أن تسمح له ببناء الجدار دون موافقة الكونغرس، وهي خطوة محفوفة بالعقبات القانونية والخطورة السياسية.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top