FBI تحقق مع صينية اخترقت الأمن في منتجع ترامب

كشفت صحيفة The Guardian البريطانية عن ممثلي النيابة العامة الأمريكية الإثنين 8 أبريل/نيسان قولهم إنَّ المرأة الصينية التي ألقي القبض عليها بعد خرقها التدابير الأمنية في نادي ومنتجع مار إيه لاغو الخاص بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب نهاية مارس/آذار 2019 كان بحوزتها جهازٌ يستخدم للكشف عن الكاميرات الخفية، وأجهزة إلكترونية أخرى، وآلاف الدولارات نقداً في غرفتها بأحد فنادق فلوريدا.

محاكمة سيدة حاولت اختراق التدابير الأمنية في منتج لترامب

حيث مثلت المرأة، التي تُدعى يوجينغ جانغ أمام المحكمة في جلسة استماع لتحديد إمكانية إطلاق سراحها بكفالة في غرب مدينة بالم بيتش، حيث كشف ممثلو النيابة أنَّ الأشياء التي عُثِر عليها في غرفتها شملت كاشف إشارات -يستخدم لكشف وجود كاميرات خفية- وتسعة محركات أقراص USB وخمس شرائح SIM وهاتفاً محمولاً.

وعُثِر كذلك على 8000 دولار نقداً والعديد من بطاقات الائتمان والخصم، وفقاً لصحيفة The Washington Post الأمريكية.

وعثر معها على أقراص تحوي برامج ضارة وأموال وهواتف محمولة

وقد تمكنت جانغ من خرق التدابير الأمنية ودخول المنتجع مدةً قصيرة، قبل أن يُعثَر عليها وهي تحمل محرِّك أقراص USB يحتوي على برامج ضارة، وجوازي سفر صينيين، وأربعة هواتف محمولة.

وحسبما قالت الغارديان، فقد وجهت إليها النيابة العامة الأمريكية تهمة الكذب على الخدمة السرية. لكنَّ ما كانت تخطط له ما زال غير واضح.

وقال رولاندو غارسيا مساعد النائب العام الأمريكي في جلسة الاستماع الإثنين 8 أبريل نيسان: “إنها تكذب على كل شخص تقابله”، لكنَّه أضاف: “لا يوجد ادعاء بأنها متورطة في أي عملية تجسس”، حسب ما ذكرت صحيفة The Washington Post.

ويبحث مكتب التحقيقات إن كانت جاسوسة أم لا

وما زال مكتب التحقيقات الفيدرالي يحقق في ما إذا كانت جاسوسة أم لا. وقال غارسيا إنَّ الحكومة لم تصدر ادِّعاءاتٍ بالتجسس حتى الآن، لكن “هناك الكثير من الأسئلة التي ما زال يتعين الإجابة عليها”. جديرٌ بالذكر أنَّ جانغ متهمة بالكذب على وكيل اتحادي والدخول غير القانوني.

هذا وقد تأجلَّت جلسة الاستماع لتحديد إمكانية الخروج بكفالة حتى الأسبوع المقبل، وستظل جانغ محتجزة حتى ذلك الحين.

يذكر أنَّ جانغ دخلت الولايات المتحدة في 28 مارس/آذار، متجهة إلى مدينة نيويورك الأمريكية وقادمةً من مدينة شنغهاي الصينية. وذهبت إلى منتجع مار إيه لاغو في 30 من الشهر نفسه.

وذكر ممثلو النيابة أنها ليست لها علاقات في الولايات المتحدة. إذ قال غارسيا: “علاقاتها كلها في الصين”.

وقد أثارت هذه الحادثة تدقيقاً شديداً للإجراءات الأمنية في مار إيه لاغو، حيث غالباً ما يقضي عطلاته الأسبوعية.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top