أيدت “آبل” ضد “إف بي آي”.. تظاهرة تطالب بمنع اختراق الهواتف والمساس بالحياة الخاصة للأشخاص

نظَّم عدد من الأميركيين، الثلاثاء 23 فبراير/شباط 2016، مظاهرة داعمة لشركة “آبل”، أمام المقر الرئيسي لمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) في العاصمة واشنطن، بعد رفض الشركة طلب مكتب التحقيقات اختراق هاتف منفذ هجوم سان بيرناردينو.

ورفع المتظاهرون لافتة كبيرة كتب عليها: “لا تخترقوا هواتفنا”، و”كومي، اسحب يديك عن هواتفنا”، في إشارة إلى مدير “إف بي آي”، كما رددوا شعارات ضد مكتب التحقيقات.

في البيان الصحفي الذي تلاه المتظاهرون، أعربوا عن دعمهم لرئيس مجلس إدارة آيفون، تيم كوك، مشيرين إلى أن طلب “إف بي آي” يتعدى اختراق هاتف واحد، مطالبين بعدم المساس بالحياة الخاصة للأشخاص.

خلفية الخلاف

وسيد رضوان فاروق (28 عاماً)، وزوجته تاشفين مالك، هما منفذا الهجوم المسلح في مدينة سان بيرناردينو في الثاني من ديسمبر/كانون الأول 2015، الذي أدى لمقتل 14 شخصاً وجرح 17 آخرين. واستهدف الهجوم مبنى يقدم الرعاية لذوي الاحتياجات الخاصة، في مدينة “سان بيرناردينو” الأميركية، بحسب بيان صادر عن مكتب قائد شرطة المدينة.

وتملك “إف بي آي” الهاتف المحمول لفاروق، وهو من نوع آبل، الأمر الذي دفع مكتب التحقيقات إلى الطلب من الشركة مساعدتها في فتح الهاتف المحميّ بكلمة مرور، وفحص المعلومات التي بداخله، ما دفع الأخيرة إلى الرفض.

“آبل” رفضت طلب “إف بي آي”

وأشارت “آبل” إلى أنها ردّت طلب “إف بي آي”؛ لأنها ستضع خصوصية زبائنها في العالم في خطر الانتهاك، بينما أكد المكتب الفيدرالي أن الشركة انتهكت القوانين من أجل الحفاظ على سمعتها في الأسواق.

وهاتف “آيفون” يقوم تلقائياً بتمديد المدة الزمنية لإدخال كلمة المرور مع كل إدخال خاطئ، بينما تكون النهاية بحذف الجهاز للبيانات التي يحتويها تلقائياً بعد إدخال كلمة مرور خاطئة لعشر مرات متتالية.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top