استضاف منتدى الشرق الشبابي في إسطنبول اللقاء التأسيسي لمبادرة “جسور من أجل المواطنة” التي عُقدت بين يومي 17-18 نوفمبر/تشرين الثاني 2018، وتسعى لمخاطبة الشباب الفاعلين وتجسير الهوة بين مختلف مكونات الشرق في المجالات الثقافية والمدنية والسياسية.
https://twitter.com/SharqYouthAr/status/1063702854752485376?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Eembeddedtimeline%7Ctwterm%5Eprofile%3ASharqForum%7Ctwcon%5Etimelinechrome&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.sharqforum.org%2F%3Flang%3Dar
وتهدف المبادرة إلى عمل توافق وحوار في القضايا التي تثير النزاع والاختلاف وتجاوزها إلى القيم الجامعة، وتحويلها إلى شغل يهم الكتلة الحرجة في مجتمعات الشرق الأوسط.
واقعنا مؤلم ونحتاج مشروعاً على الأرض
وفي كلمته الافتتاحية، قال رئيس منتدى الشرق، وضّاح خنفر، إن واقعنا العربي المؤلم “لا يجعلنا خير أمة أُخرجت للناس”، مضيفاً: “أُتخمنا فلسفة، وحان وقت التنفيذ والعمل لإنقاذ مجتمعاتنا وبلداننا”.
https://twitter.com/SharqYouthAr/status/1063711995780886528
وقال خنفر إن الهدف النهائي للمشروعات الإصلاحية هو بناء “ازدهار اقتصادي واستقرار سياسي”، وهو ما يحتاج لعمل جاد وليس فقط بناء “قصور من الوعي وآلاف المعابد الفكرية”.
https://twitter.com/SharqYouthAr/status/1063704080986660864?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Eembeddedtimeline%7Ctwterm%5Eprofile%3ASharqForum%7Ctwcon%5Etimelinechrome&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.sharqforum.org%2F%3Flang%3Dar
وأضاف خنفر: “لدينا مصيبة كبيرة في موضوع النخب، ولهذا نشأ منتدى الشرق كنقطة تجمّع للأمم الأربع في الشرق”، واستدرك: “يجب الانتقال إلى مشروع حقيقي وتنفيذي على الأرض، بوضوح رؤية وإخلاص بعيد عن صراعات السلطة؛ فالشعوب تحتاج الخبز والحرية والحياة الكريمة”.
https://www.facebook.com/SharqYouth/videos/2151222491803987/?__xts__%5B0%5D=68.ARBB-e3yHpOKgSKKCJN7g2nZet20TutXyiTlyfrdE5GOUDoRglYzFEF2Yf6YZKJ0ujX-G5WpuMPeAjzLNTYeWlojEk2gVp_Lgo005ENpUlgnM9r4QcmnONCF6vllN5hUBnipEG9Kmx3LZKyaPTCrQJ0bAs1yo7HuYwp8TbMtzqIncrJDqEaTCwXwkR8M0pMui-rrhM7HNuzS7oH3WbyeXRubzq3soHayMFvVrb4gpKxHuAtL0sfh5TY0bYT1ispI6Pn7V4B8zvtd90Rups69o8goRO6fagvdtBtJ-83k_NSyCrT5yvCwMQO2JDTHMbdMocyFXzpAB6PAqkMG2JEjEO1x2OJdBWuJol3cjA&__tn__=-R
وفي كلمته تساءل محمد عفان، مدير التدريب في منتدى الشرق، عن صيغ المواطَنة المختلفة، مضيفاً: “نريد الحديث عن المواطنة ليس باعتبارها علاقات الدم، بل علاقات مع الأرض، بهدف تحويل النمط القديم إلى نمط حديث مرتبط بحقوق وواجبات”.
https://twitter.com/SharqYouthAr/status/1063712751216939010?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Eembeddedtimeline%7Ctwterm%5Eprofile%3ASharqForum%7Ctwcon%5Etimelinechrome&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.sharqforum.org%2F%3Flang%3Dar
https://twitter.com/SharqYouthAr/status/1063713802682814465
نقاشات حول المواطَنة في العالم العربي
تناقَش المشاركون، على مدى يومين، حول فكرة المواطَنة وواقعها في العالم العربي.
واستعرضت إحدى الجلسات تجربتي جنوب إفريقيا وماليزيا، في تحقيق المصالحة المجتمعية والنهضة الاقتصادية، وبناء نظام مواطنة بعد تجارب قاسية.
واتفق المشاركون على تنظيم ندوات خاصة بالقضايا التي توحد مختلف الأطراف بكل الأقطار، وفي صلب تلك القضايا قيم الحرية والمواطَنة والديمقراطية، بمقدار ندوتين أو لقاءين بالسنة.
وإضافة إلى ذلك، تنظيم لقاء سنوي بين مختلف الفاعلين في مبادرة “جسور من أجل المواطَنة”، وإنشاء منصة خاصة بالمبادرة، يتم فيها استقبال كتابات من أقلام ترسخ روح التوافق على قيم الحرية والمواطنة، وتؤسس للقبول بالاختلاف والتعدد.
ومنتدى الشرق هو مؤسسة عالمية مستقلة، تهدف إلى ترسيخ قيم التواصل والحوار والديمقراطية في الوطن العربي، وتم تأسيس المنتدى يوم الخميس 12 يناير/كانون الأول 2012، في تونس، من بين مؤسسيها وضاح خنفر وفهمي هويدي.
عمل طويل لا يزال منتظراً
منسق المبادرة أسامة المرابط، قال لـ “عربي بوست”، إنهم تمكنوا خلال اللقاء التأسيسي، “من التعريف بفكرة المبادرة وراهنيتها في خضم واقع التشظي والانقسام الحالي”، مضيفاً أنهم حاولوا “ما أمكن، التقريب بين وجهات النظر والآراء المرتبطة بتنزيل المبادرة وآليات عملها”.
https://twitter.com/SharqYouthAr/status/1063706584927354880
لكنه أقر بأن المسار طويل وشاق، وأن الأفكار والآراء الحالية بحاجة إلى عمل طويل واستمرارية.
وبخصوص التوافق والعمل المشترك، قال المرابط إنه يؤمن بأن “تحقيق التعاون التواصلي هو ما يبدد المخاوف والأحكام المسبقة بين مختلف التيارات”.
واختتم بأنهم ينوون ترجمة الحوار والآراء إلى أفكار عملية، “نشاركها مع كل مَن قاسمُه المشترك رفض الفساد والاستبداد، ودافعه حب الوطن، وهدفه إقامة الحكم الراشد المبني على العدل والعقل والعلم”.