أحدث الموضوعات

9 أدباء كبار خلّدهم التاريخ.. وتجاهلتهم نوبل!

تعتبر جائزة نوبل للأداب الجائزة الأكثر رونقاً التي يمكن لكاتب أن ينالها، إذ يدخل من يحوزها التاريخ من أوسع أبوابه، وينال الاعتراف العالمي بنتاجه الأدبي بوصفه إضافة للتراث الإنساني. مُنحت الجائزة لأول مرة في العام 1901 ومازالت مستمرة حتى اليوم، وقد حازتها أسماء كبيرة في الأدب كالبير كامو وارنست هيمنغواي وتي. اس. اليوت وغيرهم، إلا أن الجائزة أيضاً تجاهلت الكثير من الكتّاب المؤثرين الذين لم ينالوها.

"آنسة ولا مدام؟" فتيات مصريات يحكين تجاربهن مع الحب والزواج والتحرش

اعتادت الفتاة العربية أن تواجه ضغوط المجتمع ومشكلات الحياة بالصمت، لكن فتياتٍ مصريات قررن أن يفعلن العكس، وأن يحكين تجاربهم - حتى المؤلمة منها -، فبالحكي يتخلصن من هذه التجارب.

مقابر على ضفاف وادي النيل تكشف العلاقة بين المصريين والنوبيين في "المملكة الحديثة"

تحمل مواقع الدفن النوبية على ضفاف وادي النيل فكرة تداخل المصريين والنوبيين، والتزاوج بينهم، وأنهم قد كونوا مجتمعاً متكاملاً في السودان القديم، بحسب ما ذكره…

"مازلنا نستفيد من المسلمين حتى الآن".. مؤرخ ألماني: لولا علماء الإسلام لما كانت هناك جامعات أو علوم بأوروبا

اعتبر المؤرخ الألماني ميشائيل بورغولته، المتخصص في حقبة العصور الوسطى، أن العلماء المسلمين ساهموا بشكل كبير في فهم الفلسفة اليونانية وتقدم العلوم الطبيعة، وإيصالها إلى…

كسبتُ مقديشو ولم أخسر دمشق

مملكة عدل - سلطنة مقديشو - سلطنة أوفات - سلطنة هرر - سلطنة فطجار، مملكة أجوران، الحضارة البنادرية، الحضارة النهرية، أمة الشعراء، رسومات كهوف "لاس غيل" الموغلة في القدم

متحف بلا تحف.. فلسطين تحتفي بتراثها بمبنى فارغ كُلّف 24 مليون دولار.. تعرف على الأسباب

يبرز المتحف الفلسطيني كالتاج الأبيض على تلال الضفة الغربية، حيث تلقي الشمس بأشعتها على أشجار الزيتون والشجيرات المزهرة وصولاً إلى مياه البحر المتوسط، وهو ما…

أبناء الشهداء والمعتقلين.. وأسئلة تحتاج إجابات

ولا يزال النزيف مستمراً، ولا تزال الأمهات في حيرة، كيف تخبر ابنها -الذي كان رضيعاً أو غير واعٍ عندما استشهد أبوه- وهو الآن يكبر ويسأل أين أبي، كيف تخبره عما حدث لأبيه؟ ومتى تخبره؟ وتلك الأم التي اعتُقل زوجها، كيف تخبر أبناءها الصغار بهذا؟ وكيف تساعدهم على التفرقة بين أبيهم -سجين الرأي- وبين رفاقه في السجن من تجار المخدرات أو القتلة أوالمجرمين؟

بلادُ القَهرِ أوطانى!

يوماً بعد يوم تتفكك البنية العربية، تعلو الأصوات بالقوميات، القومية العربية تتبدد، الأجيال المعاصرة لم تعرف فلسطين كفلسطين، عاصرتها فلسطين وإسرائيل، تغذينا بشعارات بثت في نفوسنا التناقض والحيرة ما بين الهُوية العربية أم الهوية المصرية

مُتلازمة الجهلِ والتّسلّط "2"

فالواجب على الإنسان أن يعزز من قيمة نفسه ويحترمها مدركاً بأنّ الله قد كرّمه وأسجَد له الملائكة ونَفخ فيه من روحه , بل إنّه سمّانا عباداً لا عبيداً له , ما يدلل على مدى اتساع أفق وروح الحريّة وما يقابلها من مسؤوليّة في الحياة الدنيا.
آراء