في خطوةٍ هي الأولى من نوعها، أعلنت شركة Netflix الأميركية أنها ستقوم بتوفير فيلم Rattle the Cage الذي يحمل بالعربية اسم “زنزانة” للعرض على نطاق عالمي عبر شبكتها.
Rattle the Cage هو فيلم عربي أنتجته ومولته شركة Image Nation ومقرها العاصمة الإماراتية أبو ظبي فيما أخرجه الإماراتي مجد الأنصاري.
ومن المنتظر أن يعرض العمل لأول مرة في مهرجان Fantastic بمدينة اوستن بولاية تكساس الأميركية.
.@Netflix acquires worldwide streaming rights to Rattle The Cage (Zinzana) https://t.co/zZY3J7K0S1 pic.twitter.com/F3l6Ff7AJQ
— ImageNation AbuDhabi (@ImageNationAD) March 10, 2016
وبحسب تقرير مفصل نشر على موقع Hollywood Reporter، فقد أعلنت الشركة المسوّقة للعمل أيضاً أنها استطاعت أن تحصل على فرصة لعرض الفيلم في كل من بريطانيا وألمانيا.
Netflix Acquires ‘Rattle The Cage’ in First Major Arabic Pickup https://t.co/wMgDzh0RBr pic.twitter.com/xFf40g8X29
— Hollywood Reporter (@THR) March 10, 2016
تدور أحداث “زنزانة” داخل زنزانة في سجن في موقع ما بالوطن العربي، دون أن يحدد مخرجه الشاب تفاصيل المكان أو الزمان، بل ترك لمشاهد فيلمه الحرية في اختيار تلك التفاصيل، ليخرج إلى النور فيلم لا يمكن وصفه إلا بالعبقري حسب تقرير CNN.
أحداث الفيلم تركز على شخصية طلال السجين في تلك الزنزانة، والذي يدخل في صراع مع سجانه دبان، ويبدأ صراعٌ درامي بين الرجلين تتخلله مفاجآت عديدة.
وقام ببطولة الفيلم الممثل الفلسطيني علي سليمان ومواطنه صالح بكري، وعهد كامل وياسة من الإمارات، لذلك فإن العمل جمع بين لهجات عربية مختلفة فسرها الأنصاري قائلاً، “جاء اختيار الممثلين عفوياً، بصرف النظر عن جنسيتهم أو اللهجة التي يتحدثون بها، فجل تركيزي كان على أداء الممثلين أدوارهم بشكل جيد، بدلاً من محاولة التركيز على لهجة معينة”.
وبالعودة إلى اختيار Netflix لعرض الفيلم، فهذه خطوة أولى على طريق اقتحام الشركة العالمية عالم الإنتاج الفني في الشرق الأوسط بحسب Hollywood Reporter، حيث أفصحت عن نيتها عدم الاكتفاء بعرض الأفلام العربية، بل والمشاركة في إنتاجها أيضاً.
حيث أوضح الناطق باسم الشركة في دبي تيد ساراندوس، “إن العالم بحاجة إلى” حلقات مسلسل مكتوب بحرفية عن الحياة العصرية التي يعيشها الناس في الشرق الأوسط، أفلام مثل (عمر) الذي عرض على نطاق واسع وجعل الغرب يفهم أكثر ما يحدث في المنطقة”.
وختم، “معظم ما نعرفه عن المنطقة إما تاريخي، أو أنه يرسم صورة كاريكاتورية للحياة في الشرق الأوسط”.