ألقت الشرطة المصرية القبض على 7 أشخاص الاثنين 25 سبتمبر/أيلول 2017، على خلفية رفعهم لأعلام قوز القزح التي ترمز إلى مجتمع مثليي الجنس خلال حضورهم حفل فريق “مشروع ليلى” الذي أقيم في القاهرة الجمعة الماضية.
وقالت مصادر لصحيفة “اليوم السابع” المصرية، إنه تم تشكيل فريق بحث عقب الحفل، حيث عكف على تفريغ كاميرات المراقبة وتحديد الأشخاص الذين رفعوا الأعلام.
من جانبها، قررت نقابة المهن الموسيقية في مصر وقف أي حفلات مقبلة لفريق “مشروع ليلى”.
ويأتي قرار النقابة بعد حالة الجدل التي أعقبت الحفل الأخير، والذي تخلله رفعٌ لأعلام قوس قزح التي ترمز إلى مجتمع مثليي الجنس، ومزدوجي التوجه الجنسي، والمتحولين جنسياً، – أو كما يعرف باختصاراً بـ “مجتمع LGBTQ” -.
وكان وكيل نقابة المهن الموسيقية رضا رجب صرح لبرنامج “الشارع المصري”المذاع على قناة LTC، بأن النقابة برَّأت نفسها من “الاتهامات” بأنها دعمت الحفل.
وأوضح وكيل النقابة أن إقامة أي حفل تستلزم موافقة 3 جهات؛ هي: المصنفات والأمن العام، والقوى العامة، ثم نقابة الموسيقيين.
وانتقد رجب دخول فرقة “مشروع ليلى” إلى مصر، وتساءل عن الجهات التي سمحت بدخول الفرقة وإقامتها للحفل.
من ناحيتها، ألقت شرطة الآداب بمحافظة الإسكندرية، القبض على المطربة المصرية ليموندا، عضو فريق “مشروع ليلى” بسبب ملابسها التي اعتبرتها الشرطة “عاريةً ومثيرة”، إلا أن نقيب المهن الموسيقية، هاني شاكر سارع بالتدخل وتم الإفراج عن المطربة – بحسب قناة LTC -.
وكان حفل لفريق “مشروع ليلى” قد أقيم بساحة “مويزيك بارك” بمنطقة “كايرو فيستيفال”، مساء الجمعة 22 سبتمبر/أيلول 2017.
ويحمل “مشروع ليلى” اللبناني رمزية هامة تجاه مجتمع المثليين؛ إذ أعلن المغني الرئيسي للفريق اللبناني عن ميوله الجنسية المثلية منذ فترة.
يذكر أن وزارة الداخلية بالأردن قد منعت حفلاً لـ “مشروع ليلى” في 27 يونيو/حزيران الماضي، وعللت الوزارة قرارها بـ “عدم إثارة القلاقل الداخلية؛ نظراً إلى استفزاز المشاعر الذي يصاحب حفلات الفرقة”، بحسب صحيفة “العربي الجديد“.
وكان الفريق أقام في العام 2015 حفلتن بالمدرج الروماني في العاصمة عمّان، دون أن يثير ذلك جدلاً مثل الحاصل في مصر الآن.
ويعد “مشروع ليلى”، الذي أُطلق في العام 2008 والمكون من 5 أفراد، إحدي أهم فرق موسيقى الروك بلبنان في الوقت الحالي، حيث اكتسب شعبية كبيرة في أنحاء العالم العربي.