المجوهرات قد تسبب الاختناق وتغطية شعركِ تُحافظ عليه.. نصائح مهمة لكِ قبل النوم

يعد الحصول على قسط كافٍ من النوم جزءاً مهماً من الحفاظ على نمط حياة صحي. في الواقع يمكن أن يؤدي الحرمان من النوم إلى مجموعة واسعة من المشكلات الطبية، بما في ذلك السكتة الدماغية وارتفاع ضغط الدم ومرض السكري من النوع 2 والاكتئاب وزيادة الوزن وحتى النوبة القلبية.

نظراً لأن النوم مرتبط ارتباطاً جوهرياً بصحتك الجسدية والعاطفية، فمن المهم جداً ارتداء النوع المناسب من الملابس للنوم كل ليلة وتحضير نفسكِ للنوم بشكل جيد. ولكن كيف تعرفين ما إذا كانت اختيارات ملابسكِ وقت النوم تساعد جسمكِ حقاً على الراحة، أم أنك تعرضين نفسكِ لخطر الإصابة بمشاكل صحية عند نومكِ؟

حان الوقت لمعرفة ذلك، دعينا نعرفكِ على الخيارات الصحية للملابس والأشياء الصحية التي يجب أن تقومي بها قبل النوم.

تجنبي ارتداء حمالة الصدر

تختار العديد من النساء ارتداء حمالة صدر للنوم كل ليلة، لأن هناك اعتقاداً خاطئاً واسع الانتشار مفاده أن النوم بحمالة صدر يمكن أن يساعد في منع الترهل في المستقبل. ومع ذلك، عندما تختارين النوم مرتديةً حمالة الصدر فأنتِ تجعلين نفسك عرضةً للعديد من المشكلات الصحية.

في الدرجة الأولى، يمكن أن تكون حمالات الصدر ضيقة للغاية، وإذا كنتِ ترتدين حمالة صدر تناسب صدركِ بإحكام فأنت تعيقين الدورة الدموية في جسمكِ. علاوة على ذلك يمكن أن تضغط حمالات الصدر وتضيق المنطقة حول الحجاب الحاجز، وتضغط بشكل غير ضروري على صدركِ، ما قد يجعل التنفس أكثر صعوبة عليكِ طوال الليل. بالإضافة إلى ذلك فإن السلك السفلي في الحمالات والخطافات لديها القدرة على الحفر بعمق في بشرتكِ، ما قد يؤدي إلى ظهور فجوات وتهيجات وكدمات وحتى التكيسات.

كما أن ارتداء حمالة الصدر أثناء النوم يزيد أيضاً من احتمالية الإصابة بعدوى فطرية، خاصة إذا كانت غرفة نومك دافئة دائماً، أو إذا كنتِ تعيشين في مناخ رطب. وقد تستغربين عندما نخبركِ أن ارتداء حمالة الصدر أثناء النوم يرتبط أيضاً بالأرق، حيث يمكن أن يعيق قدرتك على الحصول على نوم عميق حقاً.

ارتدي الملابس الفضفاضة

هناك العديد من الأنواع المختلفة من الملابس المناسبة للنوم، والتي تحب النساء ارتداءها كل ليلة، سواء أكان ذلك قميصاً أو بنطالاً ضيقاً أو ثوباً مثيراً من الألياف الطرية، فإن العديد من النساء قد يذهبن إلى السرير مرتديات ملابس ضيقة جداً ومشدودة على جسمهن، وبينما قد تستمتعين بشكل ومظهر هذه الملابس عليكِ فأنت في الواقع تجعلين نفسكِ عرضةً للمخاطر في كل مرة ترتدينها.

في الواقع، تشكل ثياب النوم الضيقة خطراً على صحتك العامة لعدة أسباب. أولاً، عندما ترتدين ملابس ضيقة أثناء النوم مثل السراويل ذات الخصر الضيق أو القميص المشدود، فإنك تؤثرين سلباً على الدورة الدموية، وتعيقين قدرتك على التنفس بشكل طبيعي طوال الليل.

وبالحديث عن التنفس فإن بشرتكِ تحتاج أيضاً إلى التنفس، وارتداء ملابس مشدودة وضيقة كل ليلة يمكن أن يؤدي إلى تهيج الجلد وحتى الالتهابات، كما تؤدي الملابس الضيقة التي تضغط على الجسم إلى تثبيط تطور الميلاتونين، وهو هرمون رئيسي يساعد على تنظيم دورات نومك.

أزيلي مكياجكِ

تحتاج كل امرأة إلى الاعتناء بجمالها، لكن وضع المكياج قبل النوم ليس سبيلكِ لتحقيق ذلك. في الواقع، النوم مع مكياجكِ يعيق هدفكِ، حيث يمكن أن تنتج العديد من الأضرار التي تؤثر على بشرتكِ من هذا الخطأ الكبير.

عندما تتركين مكياجكِ طوال الليل تبقى الأوساخ والزيوت متراكمة على وجهكِ، وتقوم بسد مسامكِ، ومن المحتمل أن يؤدي ذلك إلى ظهور البثور، علاوة على ذلك إذا كانت بشرتك أكثر قابلية لظهور البثور يمكن أن يؤدي ذلك إلى تفاقم الوضع أكثر.

بالإضافة إلى ذلك، نظراً لأن العديد من منتجات الماكياج تحتوي على مكونات بعيدة كل البعد عن كونها طبيعية، فإن الاحتفاظ بالمكياج على بشرتكِ طوال الليل يُعرّضكِ لخطر الإصابة بالطفح الجلدي والتهيُّج وردود الفعل التحسسية.

لذا، إذا كنتِ ترغبين في الحفاظ على وجهك شاباً ومنتعشاً فقد حان الوقت لمواجهة حقيقة أن وضع المكياج عند النوم ليس اختياراً ذكياً، بغضّ النظر عن مدى شعوركِ بالإرهاق، فليس هناك عذر لعدم إزالةِ مكياجك قبل أن تذهبي إلى السرير.

ارتدي الجوارب

إذا كنت تفضلين البقاء تحت الأغطية وتغطية جسمكِ بالكامل، فإن أحد الخيارات السهلة هو الجوارب. في الواقع، عندما تقومين بتدفئة قدميك من خلال ارتداء الجوارب عند النوم فأنت في الواقع تخفضين ضغط الدم وتجهزين جسمك للنوم. أظهرت الأبحاث أن القدم الدافئة يمكن أن تساعدكِ على النوم بشكل أسرع، وفقاً لموقع Nature، وإذا لم تقنعك هذه الميزة فإن الجوارب تساعد أيضاً في الحفاظ على مظهر قدميك وشبابهما وجمالهما من خلال المساعدة في منع التشققات والجفاف. أما إذا كانت قدماك تميلان إلى التعرق فيمكن أن تساعد الجوارب على امتصاص بعض هذه الرطوبة.

اختارى بيجاما قطنية

البيجاما القطنية هي الاختيار الأفضل عند النوم. السبب الأول هو أن القطن يعتبر من الألياف الطبيعية التي تتميز بالنعومة والراحة وخفة الوزن، ما يجعلها خياراً مثالياً لنوم هانئ ليلاً. علاوة على ذلك يمكّن القطن جلدك أيضاً من التنفس، ويقلل احتمال حدوث طفح جلدي أو تهيج، خاصةً إذا كانت بيجامتك القطن فضفاضة. ومع ذلك هناك بعض العيوب الليلية المحتملة للقطن، على سبيل المثال إذا كنت ممن يصابون بالبرد عادة طوال الليل أو إذا كنت تنامين في غرفة باردة فإن القطن ليس أفضل عازل للبرد، ما قد يؤثر سلباً على نومك. من جانب آخر إذا كنتِ شخصاً يتعرق طوال الليل فيمكن أن تكون الأقمشة الأخرى أكثر امتصاصاً من القطن. رغم ذلك يجد معظم الناس أن القطن الخيار الأفضل للنوم.

بدائل القطن

إذا كان ارتداء القطن لا يتوافق مع شخصيتكِ فهناك خيارات أخرى يمكن أن تكون مفيدة لصحتك، وتساعدك على تحقيق نوم جيد ليلاً، على سبيل المثال إذا كنت تبحثين عن ارتداء شيء مثير وجذاب وفخم للغاية فإن البيجامات الحريرية الناعمة والطرية على بشرتكِ هي اختيار مناسب. تشمل بعض فوائد الحرير المساعدة في تنظيم درجة حرارة الجسم طوال الليل أيضاً.

خيار آخر هو بيجاما من قماش الخيزران، الذي لديه قدرة على الامتصاص أكثر من القطن، كما أنه ناعم الملمس، ولا يسبب الحساسية، كما أظهرت الأبحاث أن نسيج الخيزران يحتوي على خصائص مضادة للميكروبات.

حافظي على نظافة ملابس النوم

كم مرة تغسلين البيجاما؟ نظراً لأن العديد من النساء يفضلن النوم في نفس البيجامات ليلة بعد ليلة، فقد لا يدركن أنهن ينمن حقاً في ملابس متسخة مراراً وتكراراً. عندما لا تغسلين ملابسك بما يكفي فأنت في الواقع ترهقين صحتك بعدة طرق. نظراً لأن الملايين من خلايا الجلد بالإضافة إلى ربع جالون تقريباً من عرق الجسم يفقده الجسم كل يوم، فإنك تزيدين من فرص الإصابة بالعدوى البكتيرية عندما لا تغسلين البيجاما بشكل متكرر بما فيه الكفاية، وفقاً لموقع BBC.

بالإضافة إلى ذلك، إذا كنتِ ممن يميلون إلى تناول الطعام بملابس النوم الخاصة بك، ففكري في كل جزيئات الطعام التي تشق طريقها إلى ملابسكِ كل يوم. لهذا السبب يوصى بغسل البيجامة بعد ارتدائها ثلاث إلى أربع مرات، ولكن إذا لم يكن ذلك ممكناً فإن الأمر يستحق الاستثمار في أزواج متعددة من بيجاماتكِ المفضلة.

لا ترتدي المجوهرات

هل تنامين بانتظام مرتدية زوجاً من الأقراط المفضلة لديك أو خاتم زواجكِ؟ إذا كنتِ كذلك فدعينا نخبركِ أن النوم في مجوهراتكِ ليس فكرة رائعة. في الواقع أنت تجعلين نفسكِ عرضة لمجموعة واسعة من المشكلات الصحية في كل مرة تذهبين فيها للنوم وأنت ترتدين الجواهر.

أحد المخاوف هو أنه كلما طالت مدة بقاء المجوهرات الخاصة بك على جسمكِ زادت فرصة تعريض نفسك لتهيج الجلد أو تفاعلات الحساسية من مواد المجوهرات. خاصة إذا كانت لديك حساسية تجاه بعض المعادن، مثل النيكل.

سبب آخر هو أنكِ قد تخدشين نفسكِ عن غير قصد بمجوهراتك أثناء نومكِ، يمكن أيضاً أن تتشابك مجوهراتكِ في شعرك أو حول رقبتكِ، ما قد يتسبب في مشاكل خطيرة في الدورة الدموية وحتى الاختناق، كما أن النوم بالمجوهرات يزيد أيضاً من احتمالية تمزق الملاءات وأكياس المخدات، بالإضافة إلى زيادة احتمالية فقدان مجوهراتك في السرير، خاصة الأقراط الصغيرة.

غطي شعرك أثناء النوم

على الرغم من أنه قد يبدو من غير المعتاد أن تضعي شيئاً ما على رأسك عندما تنامين، فإن ارتداء وشاح حريري أو قبعة نوم يمكن أن يساعدك في الواقع على الحصول على الشعر الذي طالما حلمت به.

تغطية شعرك أثناء النوم له فوائد عديدة، بما في ذلك التقليل من احتمالية تجعد الشعر وتكسره الذي يمكن أن يحدث بسبب احتكاك شعرك بغطاء الوسادة أثناء النوم. يساعد ذلك على حماية شعرك من التلف غير الضروري وتقليل احتمالية الإصابة بنهايات متقصفة. بالإضافة إلى ذلك يُسهم في بقاء شعرك ناعماً وحريرياً مع التخلص أيضاً من الجفاف الذي يمكن أن يسببه التعرض لهواء الليل. كما أن تغطية شعرك أثناء النوم يمكن أن يساعد على تقليل التشابك أيضاً.

حافظي على أذنيك وعينيك مغطاة

هناك العديد من العوامل الخارجية التي يمكن أن تعيق قدرتكِ على النوم، مثل الضوضاء المفرطة أو غرفة النوم المشرقة. من المحتمل أنكِ واجهتِ هذه الأنواع من الظروف من قبل، وربما حتى كل ليلة. سواء كان ذلك شخيراً أو جاراً مزعجاً أو ستائر غير جيدة، فهناك ظروف معينة خارجة عن إرادتك تضر بقدرتك على النوم كل ليلة، لكن الخبر السار هو أن لديك القدرة على مواجهة هذه التحديات الليلية ببساطة عن طريق ارتداء سدادات الأذن وقناع النوم.

أظهرت الأبحاث أن النوم في سدادات الأذن وقناع النوم يمكن أن يؤدي إلى إنتاج مستويات أعلى من الميلاتونين وتقليل اضطرابات النوم والحصول على المزيد من وقت النوم العميق.

استخدمي متتبع النوم

هل تساءلتِ يوماً عن نوعية وكمية نومك؟ بفضل التقدم التكنولوجي اليوم لن تضطري إلى التساؤل بعد الآن. هناك العديد من أجهزة تتبع النوم الموجودة في السوق، والتي يمكن أن تساعدك في التعرف على أنماط نومك الفردية، وكذلك فهم سلوكيات وميول النوم المحددة لجسمك على مستوى جديد تماماً.

في حين أن بعض أجهزة التتبع القابلة للارتداء تشير ببساطة إلى المدة الدقيقة لنومكِ، فإن البعض الآخر يمنحكِ معلومات تتعلق بقلبكِ ومعدل تنفسكِ ودرجة حرارة جسمكِ وأي حركات أو اضطرابات ليلية قد تكون لديكِ. علاوة على ذلك، يمكن لبعض متتبعات النوم أن توفر لك نظرة ثاقبة مخصصة لإيقاع الساعة البيولوجية لجسمكِ ودورات حركة العين السريعة، بينما يشتمل البعض الآخر حتى على منبهات خاصة بهم. فيما يتعلق بالراحة الفردية، فإن بعض أجهزة تتبع النوم توضع حول معصمك، بينما يعلق البعض الآخر بملابس النوم الخاصة بك، ويمكن حتى وضع بعضها تحت مرتبتكِ.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top