ضمّت القائمة النهائية لجائزة (أفضل معلم في العالم) لعام 2016 والتي تبلغ قيمتها المالية مليون دولار المعلّمة الفلسطينية حنان الحروب.
اسم الحروب جاء ضمن 10 أسماء ضمّتها القائمة النهائية للجائزة التي تقدّمها سنوياً (مؤسسة فاركي) غير الربحية والتي تعمل على تحسين معايير التعليم للأطفال الفقراء على مستوى العالم.
وأطلقت (مؤسسة فاركي) التي يوجد مقرّها في لندن الجائزة عام 2014 على أن تمنح لمعلم متميز قدّم مساهمةً بارزة لمهنة التعليم.
فوز المعلمة الفلسطينية ( حنان الحروب) كافضل 10 معلمين في العالم pic.twitter.com/sWFIQ8qnzD
— Abu Amr (@salemrema2012) فبراير 17, 2016
تضمنت القائمة 3 معلمات و7 معلمين من الهند وباكستان وأستراليا وكينيا وفنلندا واليابان والولايات المتحدة وبريطانيا. وقالت الحروب خلال احتفال أقيم لها في مدرستها بمدينة البيرة الأربعاء 17 فبراير/شباط 2016 أنها وصلت إلى هذه المرحلة من خلال منهجية اعتمدتها لتغيير سلوك الطلاب والحدّ من العنف تطلق عليها “نلعب ونتعلم”.
وأضافت الحروب التي تعمل بمدرسة (سميحة خليل) “عملت بمنهجية الحدّ من العنف عن طريق التعلم باللعب. استطعت من خلال هذه المنهجية تغيير سلوكيات الطلبة والحد من العنف الملاحظ على سلوكياتهم والتي تشكّل عائقاً لنا كمعلمين في الصفوف الدراسية.”
وأوضحت الحروب أنها استطاعت من خلال هذه المنهجية تغيير سلوكيات الحركة الزائدة والتشتت في التفكير من خلال “اللعب لتبسيط المناهج وجعلها أكثر متعة وملاءمة للطلاب.” وقالت أن طريقتها “أحدثت فرقاً واسعاً في سلوكيات الطلبة وتحصيل الطالب ويمكن فوراً أن تلحظ التأثير المباشر.”
وأضافت “أنا لست معلمة فقط أنا بشتغل مرشد تربوي وأخصائي نفسي لأستطيع تغيير السلوكيات والصعوبات التي يعاني الطلاب منها.”
ترشحت فداء زعتر، حنان الحروب من #فلسطين ونسرين شفيق من #الأردن لمسابقة افضل 50 معلم حول العالم لعام 2016 #قيادية pic.twitter.com/qnidQVJndr
— She’s A Leader (@sheisaleader) ديسمبر 12, 2015
ومن المقرّر إقامة احتفال في مارس/ آذار القادم في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة لإعلان الاسم الفائز بالجائزة.
#الشبيبة_الفتحاوية في #رام_الله كرمت المربية #حنان_الحروب لاختيارها كواحدة من أفضل١٠مدرسين على مستوى العالم #فلسطين pic.twitter.com/eqdKvT2LW1
— حركة فتح (@fateha1965) فبراير 17, 2016
ووصف صبري صيدم وزير التربية والتعليم الفلسطيني وصول المعلّمة الحروب إلى القائمة النهائية “بالانتصار”.
وقال في كلمةٍ له خلال الحفل الذي أُقيم بالمدرسة إن هذا الإنجاز هو “سابقة نوعية في حياتنا الفلسطينية بحيث يصبح المعلم الفلسطيني في الصدارة. مدارسنا الحكومية تحقق انتصاراً مميّزاً.”
تقدّم للجائزة آلاف المعلمين من دول مختلفة وضمّت القائمة الطويلة أسماء 40 معلماً ومعلّمة من نحو 26 دولة.