التقطت كاميرات الفيديو لقطةً مُحرِجة لمتسابقة تشارك في مسابقة ملكة جمال إسبانيا أثناء سقوطها في حمام السباحة، بينما كانت تتبختر في ثوبها وبحذائها ذي الكعب العالي.
وبحسب Daily Mail البريطانية، كانت بيلار ماغرو تمثل مقاطعة كاثيرس الإسبانية أثناء سقوطها في بركة السباحة.
ويُظهِر الفيديو بيلار وسط طابور من الشابات يسرن بمحاذاة بركة سباحة في موقع لم يُعلَن عنه في إسبانيا.
كانت بيلار تحاول أن تدور حول نفسها بأناقة، ولكنها أفسدت اللقطة بدورانها عند الحافة، ثم نحو بركة السباحة، حتى اختفت في الماء ولم يُسمَع سوى صراخها.
كان المنقذ موجوداً لمساعدتها، ويبدو أن الشيء الوحيد الذي جُرح هو كبرياؤها.
وبعد استعادتها هدوءها ثانيةً، خلعت بيلار نعليها وسبحت حتى سلالم بركة السباحة.
ربما كلَّفَها انزلاقها اللقب، الذي ذهب إلى صوفيا ديل برادو متسابقة منطقة الحكم الذاتي، كاستيا لا مانتشا.
وستذهب الآن صوفيا، التي صارت ملكة جمال إسبانيا، لتُمثِّل بلادها في مسابقة ملكة جمال الكون، حيث ستسلم إيريس ميتانير تاجها. وستنافس 100 متسابقة أخرى، من بينهن البريطانية آنا بوردزي من مدينة ليستر.
ليست الأولى التي تفقد اللقب، فقد فقدت ملكة جمال تركيا لقبها، عقب سحب اللجنة المنظمة للمسابقة الجمعة 22 سبتمبر/أيلول 2017، تاج المسابقة لهذا العام من العارضة الفائزة به، بعد ساعات قليلة على إعلان النتيجة.
السبب في ذلك بحسب صحيفة “خبر ترك“، تغريدة سابقة، نشرتها عارضة الأزياء إيتر إيسان، الفائزة باللقب، عبر حسابها الرسمي على تويتر، عن ضحايا محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في الـ15 من يوليو/تموز 2016- في إصدار اللجنة المنظمة بياناً توضيحاً، أكدت فيه أن تغريدة إيسان: “مسيئة لشهداء تركيا ولا تناسب قِيم المسابقة”، على حد تعبيرهم.
وحملت تغريدة إيسان التي حذفتها فيما بعد، رسالةً لضحايا محاولة الانقلاب وُصفت بالمسيئة، جاء فيها: “أحيي اليوم ذكرى شهداء 15 يوليو/تموز وقد استقبلتُ الدورة الشهرية، أحتفل بدمائهم وأنا أنزف”.