ناشطاتٌ عربيات يستخدمن الـ “راب” لخدمة قضاياهن

قد لا يكون جديداً على العرب أداء فن الـ “راب” الذي يشتهر به المغنون الأميركان من ذوي الأصول الأفريقية، إلا أن ما لم يعتده العرب هو أداء الفتيات لهذا النوع من الغناء.

وانتشرت في الفترة الأخيرة الكثير من مغنيات الـ “راب” أو الـ “رابريات” ممن كان لديهن الجرأة لخوض التجربة، وكتابة وتصوير الأغاني التي تتميز بلحنها المتكرر.

وتتناول الفتيات في أغانيهن كافة الموضوعات التي تهم بنات جنسهن في العالم العربي أملاً في إيصال صوت المرأة للجمهور، فكتبن عن المساواة والتحرش الجنسي والزواج المبكر والعــنف تجاه الفتيات.

سوسكا من مصر

ولم يمنع الحجاب سوسكا من الغناء وتصوير أغانيها وهي تؤدي بعض الرقصات التي اشتهر بها مغنيو الـ “راب”.

مي منضور.. “رابرية” من السعودية

تعيش مي منضور في مصر، وهي ليست الفتاة الوحيدة بالمملكة العربية السعودية التي غنت الـ “راب”. فهناك أخريات سبقنها بنشر تجاربهن على موقع يوتيوب، لكنها الأولى التي ظهرت في برنامج للمسابقات “آراب آيدول 2012” لتعلن عن موهبتها.

سلطانة من المغرب

مغنية الـ “راب” سلطانة أو يسرا بدأت مشوارها قبل 10 سنوات عبر فرقة “تيغريس فـلو” المكونة من أربع فتيات، ثم انطلقت بمفردها وأدت العديد من الأغاني.

مليكة راب لبنان

تتحدث مليكة عن الحرب في لبنان والسياسة وحمل السلاح، واشتركت مع المغني المصري رامي عصام الذي اشتهر بأغانيه المعارضة للنظام السياسي في مصر وبكلماته الجريئة، في تصوير أغنية ضد التحرش بالفتيات.

شادية منصور من فلسطين

واستغلت بنت فلسطين موهبتها في عرض معاناة شعبها وطرح قضاياه باللغة الإنكليزية لمخاطبة الجمهور الغربي.

وعلى الرغم من تعدد محاولات غناء الـ “راب”، إلا أن التجربة لا زالت محصورة في فيديوهات اليوتيوب وبعض الحفلات على المسارح الشبابية، دون أن تتطور إلى طرح ألبومات كاملة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top