كانت السورية إلهام (8 سنوات) تحب حصص الفن قبل أن تترك مدرستها في دير الزور، هرباً من الحرب وتستقر مع أسرتها في تركيا، حيث لم تتمكن من مواصلة تعليمها بسبب وضع مادي سيء تعانيه عائلتها، التي بالكاد تتمكن من توفير أجرة المنزل وقيمة الطعام.
كانت السورية إلهام (8 سنوات) تحب حصص الفن قبل أن تترك مدرستها في دير الزور، هرباً من الحرب وتستقر مع أسرتها في تركيا، حيث لم تتمكن من مواصلة تعليمها بسبب وضع مادي سيء تعانيه عائلتها، التي بالكاد تتمكن من توفير أجرة المنزل وقيمة الطعام.