في العام 2010، تمكّن مؤرخ مقيم في هونغ كونغ من الدخول إلى سجلات الحزب الشيوعي الصيني. ومن خلال الاطلاع على الأرقام، تبيّن له أن الزعيم الصيني ماو سي تونغ يعتبر صاحب كبر جريمة قتل جماعي في التاريخ!
ورغم هذا “الكشف”، لم يمتنع الصينيون عن الاحتفاء بالزعيم الذي قاد الثورة الشيوعية بعد مرور 40 سنة على رحيله.
آخر نماذج الاحتفاء بماو سي تونغ تمثلت ببناء تمثال يبلغ طوله 36 متراً، مطلي بالذهب بتكلفة 312 ألف جنيه استرليني، بحسب صحيفة Metro البريطانية.
إذ قام سكان قرى صينية ورجال أعمال في مقاطعة تونغزو ببناء تمثال ضخم للزعيم “الوطني”، بالقرب من مدينة كايفنغ في محافطة خنان.
الغريب في الأمر هو أن محافظة خنان تعد واحدةً من أفقر المحافظات في الصين، إذ أصيبت في فترة من فترات حكم ماو بمجاعة نتيجة محاولاته المستمرة لتحويلها إلى مدينة صناعية.