مع استمرار الحصار على بلدة مضايا السورية من قبل قوات النظام منذ 7 أشهر، تتواصل معناة الأهالي هناك، وتتواصل معها صرخات الاستغاثة والنجدة، بسبب منع دخول كافة أنواع المساعدات الإنسانية، الأمر الذي تسبب في وفاة بعض أهالي البلدة جوعاً.
مع استمرار الحصار على بلدة مضايا السورية من قبل قوات النظام منذ 7 أشهر، تتواصل معناة الأهالي هناك، وتتواصل معها صرخات الاستغاثة والنجدة، بسبب منع دخول كافة أنواع المساعدات الإنسانية، الأمر الذي تسبب في وفاة بعض أهالي البلدة جوعاً.