حظيت مجموعة الفنان الروسي، ميكائيل زايكوف، من الدمى المصنوعة يدوياً بإعجابٍ كبير من متابعي الشبكات الاجتماعية حول العالم بواقعيتها المدهشة لدرجة أنك حين ترمش بعينك، تتساءل ما إذا كانت قد تحركت بالفعل.
تظهر مقاطع الفيديو العديدة التي نشرها زايكوف على حسابه على إنستغرام، والتي يتابعها أكثر من 70،700 شخص، كيف يقوم بصبغ وصقل قطع الفخار لتكوِّن وجوهاً، أيادي وأقداماً كاملة ومخيفة في دقّتها، بحسب ما نشرته النسخة الأميركية لهافينغتون بوست، الخميس 21 يناير/كانون الثاني 2016.
حين يقوم بشقِّ المجرى الأنفي لإحدى هذه الدمى، إذ يكشط ويوسع منخرها الصغير بأداة معدنية دقيقة، لا يستطيع المرء تفادي الشعور وكأن الأداة تتحرك داخل أنفه الخاص.
تمَّ تقديم أعمال زايكوف لأول مرة في عام 2012 في المعرض الدولي الرابع لفن الدمى في موسكو، حسب ما نُشر في سيرته الذاتية على موقع Dollery.com.
المدهش أن ذلك كان بعد سنتين فقط من صنعه لأول دمية أثناء عمله في مسرحية الدمى التي قدمها في حفل التخرج من جامعة كوبان الحكومية الروسية.
الدمى مصنوعة من فخار البوليمر وهي تحتوي على 13 مفصلاً تمكّنها من الحركة بحرية، شعرها مصنوعٌ من الموهير الفرنسي، أما أعينها المصنوعة يدوياً من الزجاج فتم استيرادها من فنانٍ في ألمانيا.
زايكوف هو الذي صنع أحذية هذه الدمى بنفسه، حيث يظهر مقطع فيديو كيف ينحتها بنفسه، أما ملابس هذه الدمى فهي مصنوعةٌ من المخرمات الفرنسية العتيقة التي تعود إلى طراز بدايات القرن العشرين.