انتشر فيديو على الشبكات الاجتماعية يظهر فيه طفل سوري لاجئ يتعرض للضرب على يد شخص لبناني.
ويظهر المعتدي على الطفل في الفيديو وهو يتحدث باللهجة اللبنانية، قائلاً إن هذا الفيديو تم تصويره انتقاماً من السوريين، وانتقاماً من الصفحة التي بثت فيديو سابقاً للطفل نفسه.
#شاهد.. لبناني مؤيد لنظام #الأسد و #حزب_الله يعتدي بالضرب على طفل سوري لاجئ في #لبنان .. "اتمنى دعم التغريدة بالمشاركة لفضح الاوغاد" pic.twitter.com/Z0Qzj8Bqdg
— عمر مدنيه (@Omar_Madaniah) May 1, 2017
وكانت صفحة “وينيه الدولة“، نشرت فيديو سابق للطفل وهو يتعرض للضرب على يد أشخاص، في إحدى المناطق على أطراف مدينة بيروت.
كما نشرت الصفحة فيديو آخر لاحقاً للطفل نفسه وهو يوضح أن ما حدث له كان من قبيل المزاح، إذ لا يستبعد أنه تم تصويره تحت ضغط.
الفيديو الأخير، أثار الغضب على الشبكات الاجتماعية، حيث شاركه آلاف المستخدمين؛ ما دفع صفحة قوى الأمن الداخلي الرسمية بلبنان على تويتر للتفاعل.
طفل سوري يتعرض للتعنيف من قبل شخص لبناني عنصري
حسبنا الله ونعم الوكيل pic.twitter.com/4ww2j1xZN7— mahmoud alessa (@mahmoud_alessa) May 1, 2017
#شاهد : لبناني قذر مؤيد للنظام #الأسدي و #حزب_الله يعتدي بالضرب على طفل سوري لاجئ في #لبنان .#رتويت #نشر #لبنان #لاجئ #سوريا pic.twitter.com/GtSPVGV4Ti
— حسن hasan jneed (@Hasan_Jneed) May 1, 2017
طفل سوري يتلقى صفعاتٍ من لبناني سافل لما يبدو أنه عائد لأحقاد طائفية!!#لبنان#سوريا pic.twitter.com/SjWjPAeRCJ
— Fadi Fadhil (@Sahir180) May 1, 2017
لبناني داعم للأسد …يضرب طفل سوري ….وحوش مفترسة! !!!!!!…..بلا رحمة ولا شفقة ….!!!!!! https://t.co/gHDKwKPZwd
— Ania El Afandi (@Ania27El) May 1, 2017
ونشرت الصفحة تغريدة تتعهد فيها بتوقيف كل من شارك في الاعتداء على الطفل السوري، ولم يمر الكثير من الوقت حتى استطاعت الشرطة القبض على المعتدي.
@amer_hallal @NohadMachnouk نحن نتابع الموضوع منذ معرفتنا بالفيديو، وسنعمل على توقيف كل من شارك بالإعتداء على هذا الطفل البريء #قوى_الأمن
— قوى الامن الداخلي (@LebISF) May 1, 2017
#PT الآن شعبة المعلومات توقف الذي قام بتصوير فيديو الإعتداء على الطفل والعمل جار على توقيف باقي المتورطين بهذا العمل الإجرامي بحق الطفولة
— قوى الامن الداخلي (@LebISF) May 1, 2017
يذكر أن هذه ليست الواقعة الأولى يتم فيها التعدي على طفل سوري بلبنان؛ إذ سبقتها حوادث أخرى، أشهرها تعدي أسرة لبنانية بالضرب على طفل سوري داخل منزل.