حصلت فتاة مغربية تبلغ من العمر 21 عاماً على تذكرة طيران مجانية إلى المغرب، أهدتها إياها الخطوط الملكية المغربية.
جاء ذلك بعدما كتبت الفتاة نادية لشركة الطيران المغربية على حسابها على تويتر، في 13 مايو/أيار الماضي، “متى ستعطوني رحلة مجانية؟”، في لفتةٍ إلى رغبتها في تحدي إعادة التغريد.
فيما علقت شركة الطيران على الفتاة المقيمة في الولايات المتحدة الأميركية: “مرحباً نادية أين تريدين أن نأخذك؟”، لترد الفتاة بالقول: “إلى المغرب، اشتقت لوالدي”.
morocco I miss my dad ?? https://t.co/CkMVFdTgbT
— neyda? (@wolfyneyda) ١٣ مايو، ٢٠١٧
لترد شركة الطيران: “نحن نحبك، ونحن نحب شجاعتك ونحب والدك! اجعلي هذه التغريدة تحصل على 100.000 إعادة مشاركة (RT) والتذكرة سوف تكون لك! سوف ترين هذا!”، وأنشأت هاشتاغ #DaddyChalleng.
وعلى الفور قام رواد الشبكة الاجتماعية بالتفاوض مع الشركة لتقليل إعادة المشاركة، وبالفعل قللت شركة الطيران من 100 ألف إعادة تغريد، إلى 20 ألف إعادة تغريد وإعجاب، بعدما علمت أن الفتاة لم تر والدها منذ 9 سنوات.
.@wolfyneyda you asked for a free flight ticket to visit Morocco. We asked for 100k RT in return or 20k in 2 days only. 1/3
— Royal Air Maroc (@RAM_Maroc) ١٥ مايو، ٢٠١٧
وفي غضون يومين، حققت الفتاة التحدي، وأعلنت خطوط الطيران المغربية فوز الفتاة بالتذكرة.
.@wolfyneyda you asked for a free flight ticket to visit Morocco. We asked for 100k RT in return or 20k in 2 days only. 1/3
— Royal Air Maroc (@RAM_Maroc) ١٥ مايو، ٢٠١٧
ووجهت الفتاة الشكر لكن من تفاعل مع التغريدة بالقول: “أشكر كل الذين ساعدوني. من كان يظن أن بضعة إعادة مشاركات تساعدني على الذهاب لرؤية والدي! أنا أقدر لكم جميعاً. شكراً”.
فيما أكدت نادية للنسخة المغاربية لـ”هاف بوست”، أنها تدرس القانون في العاصمة واشنطن، وتعمل في نفس الوقت كموظف استقبال، لأن دراستها مكلفة، وتابعت: “في العمل يوم السبت، شهدت أسعار تذاكر الطيران للذهاب إلى المغرب هذا العام، ولكن أدركت بسرعة أنه لا توجد لدي وسيلة للذهاب إلى المغرب، وذلك مع كل الفواتير التي يجب علي أن أدفعها هنا”.
مستوحاة من تحدي الناغتس
وأضافت أنها استلهمت الفكرة من الأميركي الذي فاز مؤخراً بوجبات الناغتس من مطعم ويندي بفضل التحدي على إعادة التغريد، الفتاة استخدمت نفس الفكرة مع شركة الخطوط المغربية، رغم أنها لم تعتقد أنهم سيردون.
وأكدت أنها فرحت بالرد، وفرحت بفوزها بالرحلة، إذ قالت: “اتصلت بوالدي لأخبره، وكان في غاية السعادة! حتى أنه أجهش بالبكاء عندما سمع الخبر”.
– هذا الموضوع مترجم بتصرف عن النسخة المغاربية الصادرة باللغة الفرنسية لموقع “هاف بوست”. للإطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا .