من منا لا يتذكر الديناصور بارني، أحد أهم الشخصيات التي ظلت عالقة في أذهان أطفال جيل التسعينيات حتى أوائل الألفية الثانية، بل وحتى الآن.
لكن استعدوا لسماع بعض الأخبار الصادمة، فالرجل الذي كان يلبس زي الديناصور الأرجواني – دافيد جوينر -، أصبح معالجاً جنسياً روحانياً، بحسب تقرير لموقع Vice الأميركي.
يقول جوينر (52 عاماً) لـ Vice، “الطاقة التي جمعتها وأنا في هذا الزي (زي الديناصور) هي أساس (التنترا) والحب، إن كل شيء ينمو ويترعرع ويتطور من الحب”.
The foundation of all our existence? LOVE!
Live it, Breathe it, Speak it, Stand on it, Share it!
I Love You, You Love Me… We’re A Spiritual Family!!! pic.twitter.com/TIcTa6CQpb
— David Joyner (@djoyner22) January 7, 2018
والتنترا التي ذكرها جوينر هي فلسفة دينية موجودة في المعتقدات البوذية والهندوسية، تقوم على أساس العلاقة القوية بين المعلم والتابع، التي قد تصل في أوجهها إلى الاتصال الجنسي، وتتضمن هذه الفلسفة بعض الممارسات، كاليوغا والغناء والرقص أيضاً.
ويقبل جوينر المراجعين من النساء فقط، وتبلغ سعر الجلسة التي تستمر لأربع ساعات 350$، ويكون الهدف منها هو “الوصول لحالة أعلى وأكثر سعادة من الوعي بجنسانيتنا”، بحسب صحيفة The Telegraph.
ويعتقد جوينر، أن حالة السعادة يمكن بلوغها على الوجه الأفضل، من خلال الجنس غير الآمن، مدعياً أن الواقيات الذكرية تمنع الطاقة.
اتصل Vice، بإحدى مراجعي جوينر لسؤالهم ما إذا تسببت علاقته بها بعدوى جنسية، وقالت ليزا (اسم غير حقيقي)، إنها خضعت لجلسات لمدة ثلاث سنوات، بعد أن تعرفت على جوينر من خلال تطبيق المواعدة Tinder.
وأضاف ليزا، أنها مارست الجنس مع جوينر في الجلسة الثالثة، حيث وصفت التجربة بـ “الصحوة الروحية”، وفقاً لحديثها مع Vice.
ويتعرض مسلك جوينر في المعالجة الجنسية لانتقاد من جانب علماء النفس، وتقول المعالجة الجنسية وأستاذة علم النفس في جامعة كاليفورنيا كيمبرلي آندرسون، إن ممارسات جوينر غريبة، وبعيدة كل البعد عن مستوى الرعاية المطلوب، كما أن عدم استخدام الواقي الذكري يعد غير أخلاقي طبياً، وفعلاً غير مسؤول.