انتشر مقطع فيديو على الشبكات الاجتماعية، يظهر ثلاثة أسود تركض نحو سيارات قبل أن يقفز أحدها على سطح إحداها، في حين كاد يُسقِط الشخص المذعور الذي يُصوِّر مقطع الفيديو الكاميرا من يده.
وادَّعت آبي تودج وصديقتها جازي رينولدز أنَّهما كانتا عالقتين داخل سيارة من طراز هيونداي آي-30 لمدة ساعة تقريباً في مُتنزَّه السفاري بمنطقة ويست ميدلاندز الإنكليزية، بينما واجه حُرَّاس المتنزَّه صعوبةً في السيطرة مُجدَّداً على الحيوانات، بحسب صحيفة The Daily Star البريطانية.
أرعبت هذه الحادثة آبي، التي تبلغ من العمر 23 عاماً، وتعيش في مدينة هيريفورد في إنكلترا، لأنَّها كانت تخشى أن تُحطِّم الحيوانات المفترسة الفارة نوافذ السيارة.
ويمكن أن يصل وزن الأسد مكتمل النمو إلى 190 كيلو غراماً، مما يجعل نوافذ السيارة الزجاجية سهلة الكسر بحيث لا يمكن مقارنة ذلك بشخصٍ بالغ يُهاجم بأقصى سرعة.
وكان آبي وجازي لديهما طفلان في المقعد الخلفي من السيارة خلال الحادث المرعب، لكن لحسن الحظ لم يُصابا بأي أذى.
وقالت آبي: “لقد أرعبنا الحادث للغاية وكنَّا نحاول أنَّ نتأكَّد من أنَّ الطفلين كانا بخير، كان الحراس في سيارتهم، ولم يكونوا بالقرب من الأسود على الإطلاق. هذا آخر شيء قد تتوقَّع حدوثه في يومٍ عادي بالخارج”.
وتابعت: “عندما وصلنا إلى المنطقة المُطوَّقة، كان باستطاعتنا أن نرى أنَّ الأسود كانوا يصدرون أصواتاً كثيرة، وأن عدداً قليلاً منهم كانوا يصارعون بعضهم البعض”، وقالت: “كانوا يركضون وراء بعضهم. أعتقد أنَّه كانت هناك أنثى يحاولون مطاردتها”.
واستطردت: “لم يستطع العاملون فتح البوابات لإخراجنا بسبب الاضطراب. ثم، فجأةً، انقض عددٌ منها على سيارتي وبدأت القفز فوقها”.
وأضافت: “كانت صدمةً حقيقية، لكنني كنت أعرف أنَّني لا أستطيع الصراخ لأنَّ ذلك كان من شأنه أن يُقلِق الأطفال. أعتقد أنَّ الأسود كانت تركض فقط من مكانٍ إلى آخر، وكانت سيارتي تُشكِّل عقبة في طريقها، لذلك اندفعت فوقها”.
وقالت جازي: “صعد واحدٌ منها على غطاء محرك السيارة وتمكَّن آخر من القفز على سطح السيارة. لقد اقتربت للغاية”.