قالت لمى ابنة المعتقل السعودي في السجون الأمريكية حميدان التركي، إن والدها لم يتمكن من حضور الجلسة، التي عقدت في ولاية كولورادو لمنعه من الانتقال من ولاية لأخرى.
وأضافت في تغريدة لها على تويتر، بأن “جلسة البرول تعقد في ولاية كولورادو، وللأسف منع والدي من الانتقال من ولاية إلى ولاية فحضرها والدي عبر الهاتف ما يضعف موقفه”.
لا زلنا ننتظر، يبلغ والدي بالقرار أولاً، ثم يتصل بنا ويبلغنا، لم نتلقى اتصال حتى الان.. #AlTurkiParole
— ⚖ LM ∞ (@LamaHomaidan) May 8, 2018
يارب صبحنا على ما يسرنا.. لم يصدر قرار بعد لا زلنا ننتظر اتصال والدي #AlTurkiParole
— ⚖ LM ∞ (@LamaHomaidan) May 8, 2018
وكان القضاء الأمريكي رفض دعوى تقدم بها حميدان التركي بشأن نقله لاستكمال بقية فترة محكوميته في السعودية.
وقرر القاضي الفيدرالي روبرت بلاكبيرن شطب دعوى التركي ضد وكلاء النيابة الأمريكية والتي اتهمهم فيها بإفساد مساعيه لنقله إلى السعودية لإكمال بقية محكوميته.
كما نشر ابن المعتقل على تويتر تغريدة قال فيها إنه حتى الآن لم يصلهم أي خبر عن قرار لجنة الإفراج المشروط عن والده.
حتى الان لم يصلنا خبر بالحكم المقرر من لجنة الافراج المشروط في حق والدي #حميدان_التركي وبناء على ذلك فإن القرار لن يصدر اليوم وقد يصدر غدا باذن الله #AlTurkiParole
— تركي حميدان التركي (@Turki_Homaidan) May 8, 2018
وأضاف التركي “أمامنا ساعتان لانتظار الخبر وإن تأخر عنها فغالباً سيصدر غداً، كثفوا الدعاء”.
وكان تركي حميدان التركي قال في وقت سابق “من المفترض أن جلسة والدي حميدان التركي بدأت، وننتظر الآن انتهاء الجلسة واتصال من والدي ليبشرنا بالخبر”.
امامنا ساعتين لإنتظار الخبر وان تأخر عنها فغالبا سيصدر غدا ،، كثفوا الدعاء #AlTurkiParole
— تركي حميدان التركي (@Turki_Homaidan) May 8, 2018
وعقدت الثلاثاء 8 مايو/أيار 2018، جلسة لمحاكمة حميدان التركي، الموقوف بسجن لايمن بولاية كولورادو الأمريكية؛ وذلك من قبل لجنة الإفراج المشروط.
وحميدان التركي هو طالب دكتوراه سعودي، مبتعث من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في قسم اللغة الإنجليزية؛ لتحضير الدراسات العليا في الصوتيات، وحاصل على الماجستير بامتياز مع درجة الشرف الأولى من جامعة دنفر بولاية كولورادو في الولايات المتحدة.
واعتُقل للمرة الأولى وزوجته “سارة الخنيزان” في نوفمبر 2004م، بتهمة مخالفة أنظمة الإقامة والهجرة، ولم يكن الاعتقال من قِبل سلطات الهجرة فقط، بل كان معهم أعضاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي (F.B.I)، قبل أن يتهم في قضية الإساءة لخادمته الإندونيسية، ويعتقل في يونيو 2005، فيما تحظى قضيته باهتمام رسمي وشعبي واسع بالسعودية.