عادت قضية “طفلة البامبرز” في مصر إلى الواجهة مجدداً، بعدما عثر أهالي قرية دملاش في محافظة الدقهلية، على جثة والد مغتصب الطفلة، وبها جرح في فروة الرأس، فيما اتَّهم نجلُه جَدَّ الطفلة بقتله.
وقالت صحيفة “المصري اليوم“، مساء السبت 9 يونيو/حزيران 2018، إن مدير الأمن في المنطقة اللواء محمد حجي، تلقَّى إخطاراً بالعثور على جثة “محمود. إ” (65 عاماً)، أمام منزله بقرية دملاش، دائرة مركز بلقاس.
وأضافت أنه تم العثور على جثة المذكور في ملابسه كاملة، وتبين أن المجني عليه هو والد المتهم بالاعتداء الجنسي على الطفلة “جنى. م” (20 شهراً).
ونقلت الصحيفة عن النجل الآخر للمتوفَّى قوله، إن موظفاً بالأوقاف وهو جد الطفلة، هو مَن أحدثَ إصابة والده التي أودت بحياته بسبب الخلافات.
“العم اعترف بالقتل”
وبناء على هذا الاتهام، ألقى ضباط مباحث مركز بلقاس بمحافظة الدقهلية، القبضَ على جدِّ وعم الطفلة جنى، وفقاً لما ذكره موقع صحيفة “اليوم السابع”.
وأضاف الموقع أنه بالتحقيق مع المتهمين اعترف عم الطفلة جنى بقتل والد المغتصب، بعد أن شاهده داخل منزله، وعودته مرة أخرى للقرية بعد أن تركها منذ الحادث، فنشبت بينهما مشادة عنيفة، تطوَّرت إلى مشاجرة، قام بضربه بفرع من شجرة على رأسه، فلقي مصرعه في الحال أمام المنزل بقرية دملاش.
أما صحيفة “المصري اليوم” فقالت إنه ليس فقط عم الطفلة من اعترف بقتل والد المغتصب، بل جدها أيضاً، ونقلت عن مصادر في المباحث قولها، إن “عم الطفلة ضرب والد المغتصب بآلة حادة على رأسه، مما تسبب في وفاته، وشارك جد الطفلة في إخفاء الجريمة وإخفاء الأداة”.
ووفقاً لموقع “اليوم السابع، فإنه “في مارس/آذار 2017، قام نجل المجني عليه بالتعدي جنسياً على الطفلة جنى، المعروفة إعلامياً بطفلة البامبرز، والمحرر بشأنها المحضر جنح بلقاس، والمقضي فيها على المتهم بالإعدام”. وأشار الموقع إلى أن عائلة المغتصب تركت منزلها في قرية دملاش، وأقامت في قرية زنقر.