إذا أرسل إليك صديقك صورته وهو يشدُّ أسداً من ذُؤابته أو يبتسم ابتسامة الأبطال وبجواره نمر مضرَّج بالدماء فإنه يوحي لك بأنه صرعه بعد عراك طويل، أو حتى إن ظهر وهو يمتطي فهداً مرقَّطاً فلا تصدِّق أن الزير سالم قد بُعث من مرقده مجدداً، وكل ما في الأمر أن شركات ترفيهية تقدِّم هذه الخدمات في سفاري إفريقيا للهواة، الذين يدفعون مبالغ طائلة من أجل الفوز بلقطة انتصار تغذِّي غرائز دفينة في النفس البشرية التي تتوق إلى السيادة والخلود والقوة.