نشر الغطَّاس المصري خالد زكي، توضيحاً لما تداولته وسائل الإعلام المصرية، والكثير من مستخدمي الشبكات الاجتماعية، عن مشاركته في إنقاذ فتية الكهف بتايلاند، كجزء من فريق الإنقاذ، قائلاً إنه ذهب كمتطوع؛ لكنه لم يكن ضمن الفريق الرسمي.
https://www.facebook.com/khaled.zaki.54/posts/10155391454597143
وأضاف زكي أن ما تناقلته وسائل الإعلام عن بطولاته هو شرف لا يدعيه؛ ولكنه أبدى انزعاجه من “التهويل” الذي قامت به الصحافة، وعدد من البرامج الحوارية، عن قصة مشاركته. مؤكداً أن كلَّ ما قيل هو غير حقيقي، وأن كل ما حدث كان تطوعاً منه بالسفر إلى تايلاند في حال طلبت مساعدته، وأن الأبطال الحقيقيين هم من شاركوا بالفعل في عملية الإنقاذ، ودخلوا الكهف لإخراج الفتية العالقين ومدربهم.
حديث الغطاس المصري يأتي عقب ضجةٍ كبيرةٍ أُثيرت عبر فيسبوك، وتناقلها الإعلام عن “البطل المصري” المشارك في عملية إنقاذ تايلاند.
وكانت شبكة BBC، نشرت في 11 يوليو/تموز 2018، تقريراً عقب نجاح عملية إنقاذ العالقين، حول فريق الغطاسين المشارك بعملية الإنقاذ، وبالفعل فإن الغطاس المصري لم يكن ضمن الفريق الرسمي.
فريق الإنقاذ تكوَّن من جيش من الغطاسين التايلانديين، معظمهم أطباء، تدَّربوا على الغطس للمشاركة في عمليات إنقاذ عالقين وعلاجهم في ذات الوقت.
كما شارك عددٌ آخر من المنقذين من مختلف دول العالم، أكثرهم شهرة هو الغطاس بريتون جون، وكان أول صوت يسمعه الفتية ومدربهم، بعد 9 أيام من اختفائهم داخل الكهف، إذ تحدَّث إليهم وطمأنهم، وكان برفقته زميله الغطَّاس البريطاني السيد ستانتون.
أيضاً شارك الطبيب الأسترالي ريتشارد هاريس، في عملية الإنقاذ، فكان الشخص الذي فحص الأطفال داخل الكهف للتأكد من سلامتهم، وأعطى الضوءَ الأخضر للفريق لبدء عملية الإنقاذ.
وكذلك الغطاس البلجيكي بين ريمينانتس، الذي كان من أوائل الغطاسين وصولاً للأطفال، قبل سحبهم خارج الكهف.
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=994184994077145&set=pcb.994185020743809&type=3&theater
والدنماركي كلوس راسموسين، الذي يعيش منذ سنوات في تايلاند، ويعمل في عدد من مدارس تعليم الغطس هناك.
والفنلندي ميكو باسي، وهو مؤسس إحدى مدارس الغطس في تايلاند، ومتخصص في عمليات الإنقاذ داخل الكهوف.
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=994184917410486&set=pcb.994185020743809&type=3&theater
وساعده زميله الدنماركي إيفان كاراديتش، الذي يدير مدرسة الغطس معه.
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=994184957410482&set=pcb.994185020743809&type=3&theater
ثم إيريك براون، الكندي المتخصص في الغطس التقني، والذي تعلَّمه بإحدى مدارس الغطس بمدينة شرم الشيخ في مصر.
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=997148440447467&set=a.104215453074108.9583.100004569605554&type=3&theater
ولن ننسى الغطَّاس التايلاندي سامان غونان ذا الـ38 عاماً، الذي فَقَد حياتَه خلال محاولته الوصول للأطفال؛ إذ تطوَّع ليكونَ أولَ المحاولين للوصول إلى الأطفال؛ لكنه فقد وعيه نتيجة نقص الأكسجين وتوفي داخل الكهف.

هذا الموضوع قد يهمك أيضاً..
دولتان إحداهما عربية تحطمان رقماً قياسياً في ارتفاع درجات الحرارة