سياسي أميركي يعترف بقتل والدته في العام 1963… وتقارير عن أنه سحق جمجمة شقيقته! (فيديو)

أثار مرشَّحٌ جمهوري لمجلس شيوخ ولاية آريزونا جدلاً واسعاً بين المطالبين بالحدّ من استخدام الأسلحة المتفلتة في الولايات المتحدة الأميركية، حين أعلن أنه أطلق النار على والدته وقتلها دفاعاً عن النفس، منذ أكثر من 50 عاماً.

وقال بوبي ويلسون، الذي يعمل من أجل تمثيل منطقة جنوب ولاية آريزونا، إلى وكالة Associated Press إنه لا يحاول إخفاء أيّ أمر. وتابع: “والدتي كانت مجنونة وأطلقتْ النار عليَّ من بندقية، حين كنتُ في السرير بمنزلها في أوكلاهوما، في إحدى ليالي العام 1963”.

[image_with_caption src=”https://stage.arabicpost.net/wp-content/uploads/2018/07/Wislon-1.png” caption=’من الصور النادرة، التي انتشرت للمرشّح ويلسون’]

ويُضيف ويلسون أنه تمكّن من إطلاق النار عليها وقتلها، وأن شقيقته توفّيت أيضاً في تلك الليلة، واشتعلت النيران في المنزل. وقال: “أنا محظوظ لأني على قيد الحياة”.

ويلسون كان كتب عن هذه الحادثة، في كتابه “محاكمات بوبي” في العام 2010، كما أنها مذكورة في سيرته الذاتية على الانترنت. لكنها استحوذت على اهتمام الجمهور عندما ظهر في منتدى حمل عنوان Moms Demand Action في ولاية توسّون، في وقتٍ سابق من شهر تموز/يوليو الجاري، وقال للحاضرين إنه “دليلٌ حيّ على أن الوحيد القادر على منع أيّ شخصٍ من إيذاء شخصٍ ما، هو رجلٌ جيّد يحمل بندقية”. لكنه لم يقل في هذا الحدث أن الشخص، الذي أطلق النار عليه، هو والدته.

النائب دانيال هرنانديز، وهو ديمقراطي يمثّل ولاية آريزونا، كان حاضراً في المنتدى وقال إن عضو الكونغرس السابق غابي جيفوردز (والذي أُطلق عليه النار في توسّون في العام 2011)، وغيره من الناجين من انتشار الأسلحة النارية، كانوا حاضرين في المنتدى أيضاً وجميعهم صُدموا.

وقال هرنانديز: “لم أسمع أبداً شخصاً عدائياً بهذا الشكل، أعتقد أنه كان مقيتاً ومثيراً للاشمئزاز”.

ويلسون يرشّح نفسه لمقعدٍ يشغله حالياً السيناتور الديمقراطي آندريا داليساندرو، وينافس المرشّح الجمهوري شيلي كايز، الذي أعلن في هذا الإطار: “نحتاجُ إلى شخصٍ يمكنه أن يمثل صوت الناس في جنوب آريزونا، ولا نحتاج إلى جدالٍ مماثل للذي يدور حولهم الآن”.   

ويبدو أن ويلسون لا يكترث للانتقادات، ففي اليوم الذي تلا المنتدى، علَّق عبر صفحته على فيسبوك أنه المرشّح الجمهوري الوحيد الذي يحمل شجاعة الظهور، واستُقبلت بالاستهجان. أحببتُ ذلك”.  

وذكرت صحيفة azcentral يوم الإثنين 16 تموز/يوليو أن ويلسون كان سُجن بعد اكتشاف موت والدته. وبعد محاكمتين خضع لهما، أغلقت المحكمة قضيته في أوائل السبعينيات، كما أفادت الصحيفة أن روايات الصحف حينها قدَّمت تفاصيل متضاربة حول أسباب وفاة شقيقة ويلسون. لكن يبدو أن الأيام المقبلة ستشهد إعلاناً جديداً حول طريقة وفاتها، لا سيما وأنه تمَّ تسريب مقالاً نُشر عقب حادثة القتل، جاء فيه أن ويلسون سحق جمجمة شقيقته حين ركضت باتجاهه بعدما قتل والدتهما!

[image_with_caption src=”https://stage.arabicpost.net/wp-content/uploads/2018/07/Wilson-2.png” caption=’إحدى الصحف التي نشرت تفاصيل الحادثة في العام 1963، وذكرت أن ويلسون سحق جمجمة شقيقته عندما ركضت باتجاهه، بعدما قتل والدتهما’]

بوبي ويلسون قال إنه لم يعترف بأيّ أمرٍ في ذلك الوقت، لأنه كان يعاني من فقدان الذاكرة، ولم يتذكر تفاصيل ما حدث لسنواتٍ لاحقة؛ لكنه يؤكد أنه مالك السلاح، الذي كان بحوزته حينها، وكان مرخصاً.   

تجدر الإشارة إلى أنه، وبعد عمله كمحامٍ، انتقل ويلسون إلى ولاية آريزونا في منتصف التسعينيات، حيث عمل كمحقّقٍ خاص ومدرّسٍ في البرنامج القانوني لكلّية ريو سالادو.


إقرأ أيضاً… 

واصفاً إيّاه بالـ «معكرونة المسلوقة» – آرنولد شوارزنيغر في أقوى هجومٍ على ترمب: «كنتُ أسأل نفسي متى ستطلب توقيع بوتين أو التقاط سيلفي معه»؟!

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top