كان الصحفيون جالسين في المحكمة بولاية فيرجينيا، يشهدون آخر تطورات في ملف المدير السابق لحملة دونالد ترمب في رئاسيات 2016، بول مانافورت، ومحاميه السابق، مايكل كوهين.
أولاً أدانت هيئة المحلفين المدير السابق لحملة ترمب في رئاسيات 2016، بول مانافورت مانافورت بارتكاب ثمانية جرائم مالية.
أما مايكل كوهين، محامي الرئيس، فشهد بأن ترمب أصدر تعليمات له بارتكاب جريمة بترتيب مدفوعات قبل انتخابات الرئاسة عام 2016 لشراء صمت امرأتين تزعمان أنهما أقامتا علاقات جنسية مع الرئيس.
ماذا حصل خارج قاعة المحكمة؟
ما حصل داخل المحكمة الثلاثاء 21 أغسطس/آب 2018، كان حدثاً كبيراً، على العالم كلّه أن يعرف فيه.
لكن كيف ستصل هذه الأنباء للصحافة، إن كانت هواتف المراسلين في الداخل غير مسموح إدخالها.
لذا ما إن فُتحت أبواب القاعة، حتى شهدت الساحة في الخارج، مشاهد غير مألوفة في العادة.
الصحفيون يركضون، يتسابقون من سيصل إلى هاتفه أو إلى نقطة بثّه المباشر كي ينقل للأميركيين والعالم عبر قناته ما صدر عن المحكمة.
تلك اللقطات، جسدتها عدسات كاميرات بعض الصحفيين المتواجدين في الخارج.
وكانت أكثر الصور انتشاراً لصحفية ترتدي اللون الأزرق، سأل الكثيرون عن هويتها، وفي أي قناة تعمل.
وبعد ساعات، غرّدت المراسلة كاسي سيميون بأنها صاحبة هذه الصورة التي ظهرت فيها تركض بسرعة خارج قاعة المحكمة، وهي صحفية في قناة NBC.
OMG That woman in the blue dress is all of us.
— Diana Hoskins🥊❄️🍷#resist (@DenimBlueBiz) August 21, 2018
وتفاعل الكثيرون مع صور الصحفيين لا سيما كاسي، صاحبة اللقطة الأجمل، على الشبكات الاجتماعية، مؤكدين أنها بالفعل تستحق تغطية الحدث.
واتفق عدد من وسائل الإعلام الأمريكية بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعيش واحداً من أسوأ أيامه في الرئاسة، بعد التطورات القضائية الأخيرة التي شهدها، الثلاثاء 21 أغسطس/آب 2018.
ولكن حين يخبر محامي هيئة الادعاء أنَّ موكله وجَّهه لارتكاب جريمة، ويقر هو نفسه بارتكابه الجرائم المذكورة، فمن المرجح أن يعقب ذلك مباشرةً توجيه اتهامات إلى موكله.
والشعب الأميركي على وشك أن يعرف ما إذا كان هناك استثناء لهذه القاعدة العامة حين يكون مُوكِّله هذا هو رئيس الولايات المتحدة.
على الرغم من أنَّه لا يوجد حظر صريح في الدستور ضد تجريم الرئيس، فلطالما تبنَّت وزارة العدل موقفاً معارضاً لإخضاع الرؤساء لمحاكماتٍ جنائية في أثناء شغلهم المنصب.
وهذا يشير إلى أنَّ الاتهامات والاعترافات الاستثنائية التي أفصح بها مايكل كوهين، المحامي السابق لترمب الذي أنجز عدة مهمات غير قانونية لصالحه، لن تسفر عن أية اتهامات جنائية ضد ترمب بينما لا يزال في السلطة بحسب صحيفة New York Times الأميركية.
وإذا تبيَّنت صحة أقوال كوهين، فسيكون ترمب قد ارتكب جرائم خطيرة.
إقرأ أيضاً..
هل سيحاكَم ترمب بعد شهادة محاميه مايكل كوهين؟.. إليك ما قاله الدستور الأميركي في هذه الحالة







