تحدَّى مواطن روسي البرد القارس بطريقة غير مألوفة عندما قام بخلع ملابسه والتعلق بذراع حفار آلي قامت بأرجحته دائرياً في الهواء الطلق، وكانت درجة الحرارة في سيبيريا التي أقيم فيها التحدي تبلغ ناقص 37 درجة.
رغم انخفاض درجة الحرارة في سيبيريا فإنه قام بالتحدي
ووفق فيديو نشره موقع RT الروسي، فقد أقدم الرجل على مغامرته أمام حشد كبير من السكان الذين حضروا لتشجيعه أثناء القيام بها.
وقام في البداية بخلع ثيابه أمام الجمهور ووسط الثلج والجليد الذي يملأ المنطقة، وقام بالتعلّق بذراع الحفار الآلي التي قامت بأرجحته دائرياً عدة مرات.
وبعد انتهائه، أكمل الرجل الروسي الذي يبدو أنه في الثلاثينيات من العمر مغامرته، عندما أقدم أحد الأشخاص على سكب دلو مليء بالماء البارد على رأسه وجسده شبه العاري.
وكان هذا المشهد الغريب جزءاً من حدث سنوي يقام في سيبيريا ويدعى “الشتاء المفتوح” وشارك في المهرجان حوالي 50 متسابقاً وتنافسوا في فئات منها رفع الأثقال ومصارعة الذراع الآلية.
https://www.youtube.com/watch?v=3ipRIDVUT_Q
البرد القارس لا يوقف سكان سيبيريا عن المرح
ودائماً ما يثبت الروس أن شدة البرد لا توقفهم عن الحصول على بعض المتعة في الشتاء القاسي الذي تشهده سيبيريا، حيث تصل درجة الحرارة في الشتاء هناك إلى نحو 60 درجة مئوية تحت الصفر.
وفي بعض الأحيان تصدر خدمات الأرصاد الجوية في سيبيريا تحذيرات عاجلة لحث الناس على البقاء في منازلهم قدر المستطاع.
https://www.instagram.com/p/BOSfmLsjEQq/?utm_source=ig_embed
لكن كل هذه التحذيرات تفشل في تخويف سكان سيبيريا الذين يجدونها فرصة سانحة للقيام ببعض الأشياء المجنونة.
ففي الصور التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي يظهر رجل في نويابرسك بسيبيريا وهو يقود دراجة هوائية بكل ثقة وسط التساقط الكثيف للثلوج.
كما ظهر رجل آخر في نويابرسك يعزف على آلة الأكورديون في درجات حرارة وصلت إلى 55 درجة مئوية تحت الصفر.
وظهرت أيضاً صور أخرى لبعض سكان منطقة نيجنيفارتوفسك ونفتيوجانسك وهم يسكبون الماء الحار في الهواء؛ حيث يتحول إلى جليد على الفور من شدة برودة الهواء.
https://www.instagram.com/p/BORXAgND6ne/?utm_source=ig_embed
كما أظهر مقطع فيديو مصوَّر لحظة ذهاب الأطفال إلى مدارسهم وسط عاصفة ثلجية كبيرة تضرب المنطقة.
https://www.youtube.com/watch?v=8loXIWEFNpw
وتنخفض درجة الحرارة في سيبيريا خلال فصل الشتاء إلى أقل من 60 درجة مئوية تحت الصفر، مما يجعلها إحدى أبرد البقاع المأهولة في العالم.