تحطُّم طائرة روسية واشتعال النيران بها لعدم قدرة الطيار على الهبوط دون الطيار الآلي!

أظهر مقطع فيديو تحطُّم طائرة روسية واشتعال النيران بها؛ لعدم قدرة الطيار على الهبوط دون الطيار الآلي، وفي الفيديو اصطدمت الطائرة بممر الهبوط في مطار شيريميتييفو الدولي في موسكو.

وبحسب موقع Metro البريطاني، فإن الاحتمالية الأكبر وراء حدوث الاصطدام أثناء هبوط الطائرة لكون الطيارين “يعتمدون اعتماداً مُفرطاً على الطيار الآلي”.

وقد أسفرت حادثة التحطُّم المرعبة تلك عن مصرع 41 شخصاً، من بينهم العشرات ممَّن حُرقوا أحياء أو ماتوا من جرَّاء استنشاق الأدخنة السامة.

تصميم الطائرة يعتمد أكثر على الطيار الآلي

ذكرت تقارير جديدة أنَّ كابتن الطائرة المُتمرس دينيس إفدوكيموف لم يسبق له قيادة الطائرة طرازSuperjet 100 من تصميم شركة سوخوي باستخدام ما يُطلق عليه “وضع القيادة المباشر”.

ذكرت صحيفة Kommersant الروسية مُستشهدةً بمصادر في التحقيق الرسمي أنَّ الهبوط كان ينبغي أن يكون مباشراً وواضحاً نسبياً رُغم وجود تلك المشكلة، ولكنَّ أخطاءً أبسط أدت إلى تحطم الطائرة.

وذكر التقرير أنَّ “الطيارين أنفسهم سرعان ما زادوا سرعة الطائرة قبل الهبوط مباشرةً، والأكثر من ذلك أنَّهم ارتطموا بالممر بشكلٍ مفاجئ”.

وجاء في التقرير أنَّ التحقيق في الحادث كان يهدف إلى معرفة أي طيار أجرى تلك المناورة الخطيرة.

ولم يتحدَّث مكسيم كوزنيتسوف، مساعد الطيار البالغ من العمر 36 عاماً وقِيلَ إنًّه أنقذه، عن الحادث، لكنَّه قال: “كل شيءٍ كان يسير وفق التعليمات”.

يُذكر أنَّ الطيارين أُجبروا على إجراء هبوط يدوي طارئ الأحد الماضي 5 مايو/أيار 2019، بعد أن تسبَّبت صاعقة في تعطُّل الاتصالات الداخلية.

الطيارون يلقون باللوم على زملائهم

ومن جانبه، قال فاديم لوكاشيفيتش، المُصمم السابق في مكتب تصميم شركة سوخوي، إنَّه يعتقد أنَّ الحادث وقع بسبب خطأ طيار، مُضيفاً أنَّ “قرار العودة كان صحيحاً”. لكن كان على الطيارين بعدها أن يتذكروا أنَّهم طيارون فعليون وعليهم أن يقودوا الطائرة بالطريقة الطبيعية المعتادة في الطيران الدولي قبل 40 عاماً، دون الاعتماد على الطيار الآلي”.

وأضاف: “لحسن الحظ فإنَّ الجزء الأمامي من الطائرة لم يتحطَّم. كانت ستكون العواقب أسوأ في حال حدث هذا”.

اتفق معه طيار الاختبار الروسي فيكتور زابولوتوسكي، قائلاً: “على الأرحج لم يكونوا مدربينَ جيداً على القيادة بهذا الوضع حين يلزم السيطرة على الطائرة والمحركات معاً. وهذا يعني أنَّ ثمة خطأين؛ خطأ وقع أثناء الهبوط، وخطأ في تدارك وإصلاح ذلك الخطأ”.

وبحسب وكالة الأنباء الروسية إيتار تاس (TASS)، ينظر المحققون في رواياتٍ عدة للحادث، بما فيها خطأ الطيار، والمهارات غير الكافية، والعطل الفني والظروف الجوية غير المواتية.

تذكر التقارير أنَّ التحقيق في الحادث يُشير إلى وجود “خطأ طيار” أثناء الهبوط الذي تسبَّب في اشتعال الطائرة.

ويجري التحقيق في الحادث بقيادة لجنة الطيران الدولية.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top