أُطلق سراح رجل من بنسلفانيا الأمريكية قضى 21 عاماً من حياته خلف القضبان بتهمة قتل، أمس الأربعاء 31 يوليو/تمّوز 2019، بعد أن اعترف الشاهد الرئيسي في القضية بجريمة القتل.
حسب شبكة CNN الأمريكية، خرج جون ميلر من سجن الولاية في فراكفيل، على بُعد حوالي 160 كم شمال غرب مدينة فيلادلفيا، بعد أن رفض وكلاء النيابة إعادة محاكمته، قائلين إنه لا توجد أدلة كافية، وفقاً لسجلات المحكمة.
وقال ميلر في بيان مكتوب وزعه محاميه: “أنا في غاية السعادة؛ لأنني بعد 21 عاماً تم الاستماع إليّ أخيراً وظهرت براءتي، ثم إنني سوف أعود إلى منزل عائلتي، لهذا فإنني في سعادة وفرحة لا توصف” .
ونسب ميلر، البالغ من العمر 44 عاماً، الفضل لمحامييه في الإفراج عنه بعد سنوات من التصريح ببراءته.
وقال: ” لا أعرف ماذا ربما كان سيحدث بدونهم أو أين كنت سأصبح” .
“ضميري يؤنبني ولا أستطيع الحياة في ظل هذا الوضع”
حتى إن ويليامز أرسل خطاباً إلى والدة ميلر في ديسمبر/كانون الأول 2002، يقول فيه إنه ارتكب جريمة القتل.
وكتب يقول، وفقاً لسجلات المحكمة: “لا أحتمل أن أعيش وهذا الأمر يؤنب ضميري. لم يكن ابنك على علم بهذه الجريمة، ولم يكن حتى متواجداً في مكان الحادث. لقد لفقت له الأمر” . وهذه القصة تتشابه مع الأحداث الحقيقية التي سردها مسلسل مرايا خادعة.
“أدلة غير كافية” لتبنى عليها قضية
في التماس تم تقديمه هذا الأسبوع، قال مكتب المدعي العام للمقاطعة إن هناك “أدلة غير كافية” لرفع دعوى ضد ميلر.
وقال البيان: “إن أقوال ويليامز للشرطة كانت جوهر القضية ضد المدعى عليه” .
وفي الأربعاء 31 يوليو/تموز، وافق قاضي محكمة الاستئناف العام وأمر بإطلاق سراح ميلر.
لم تتمكن CNN من الوصول إلى ويليامز لمعرفة تعليقه على ذلك، ولم يعرف على الفور ما إذا كان لديه محامٍ. ولم يذكر مكتب المدعي العام بالمقاطعة ما إذا كان سيقوم باتهام ويليامز في جريمة قتل مولن أم لا.