بالإضافة إلى صورة بيل كلينتون بالفستان، جيفري إبستاين امتلك نمراً وكلباً مُحنَّطَين في قصره

أظهرت صورٌ نُشِرَت، الخميس 15 أغسطس/آب 2019، أن جيفري إبستاين كان يملك مكتباً مُريباً في منزله بالجادة الشمالية تُزينه لوحةٌ قيمتها 5.9 مليون دولارٍ لامرأةٍ عارية، بالإضافة إلى نمرٍ وكلبٍ مُحنَّطَين نقلاً عن صحيفة New York Post الأمريكية.

وأظهرت الصور كذلك الذوق المزخرف والمبهرج في المفروشات الذي كان يُحبه المُدان بالتحرش بالأطفال، بما في ذلك ثريا من الكريستال، وزوجٌ من الشمعدانات المتطابقة، وألواحٌ جانبيةٌ من الخشب المنحوت المطليّ، وسجادة عملاقة بنقوشٍ زهريةٍ.

فيما هُرِّبَت الصور المُلتَقَطة بهاتفٍ خلوي عن طريق تاجرٍ قال إنه ذهب إلى قصر إبستاين لعرض استراتيجيته للاستثمار في تركة المليونير، الذي يبدو أنه شنق نفسه في السجن يوم السبت الماضي 10 أغسطس/آب 2019 فيما كان ينتظر عرضه على محكمةٍ فيدراليةٍ في أعقاب اتهامه بالاتجار في الأطفال لأغراضٍ جنسيةٍ.

صور مسربة من داخل القصر 

وقال التاجر: “حين وصلت أخذوني للطابق العلوي، ربما بالخطأ، لقد اعتقدوا أنني شخصٌ آخر، وتركوني هناك”.

وتابع: “التقطَتُ بعض الصور؛ لأن الأمر كان غريباً للغاية”.

ويصف التاجر مكتب إبستاين بأنه “مترفٌ للغاية، ومليءٌ باللون القرمزي الداكن ودرجات الأحمر”، مضيفاً أن “الصورة خلف المكتب كانت مثيرةً للاهتمام للغاية”، وأنه من الجلي أنها “رُسمت على يدي فنانٍ مرموقٍ”.

وتُظهِر السجلات على الإنترنت أن اللوحة المرسومة بالزيت على القماش، والمسماة “امرأة فاتالي” قد رسمها نحو عام 1905 الفنان الهولندي-الفرنسي كيس فان دونغن، وأنها كانت قد بيعت مؤخراً لمزايدٍ مجهول الهوية في مزادٍ جرى في نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2004 في صالة كريستيز للمزادات.

غير أن أكثر العناصر إثارةً للصدمة في الغرفة كانت الحيوانات المحنطة.

قال التاجر: “كلب البودل المحنط كان جنونياً بحق. لم يكن ذلك فرواً صناعياً على الإطلاق”.

وتابع: “بدا وكأنه بحاجةٍ لتنفيض الغبار عن فروه”.

وأضاف: “وكان النمر هائلاً”.

وقال كذلك: “لا أظن أن الصورة توضح حجمه الحقيقي. لقد كان المكتب واحداً من أضخم المكاتب التي رأيتها في حياتي، ولكن حجم النمر جعله يتضاءل أمامه”.

لوحة الرئيس الأمريكي التي أثارت جدلاً! 

وجاء نشر صور المكتب بعد يومٍ من انتشار صورةٍ تُظهر أن منزل إبستاين الشرقي الواقع في الشارع 71 كان مزيناً كذلك بلوحةٍ غريبةٍ للرئيس الأمريكي الأسبق الذي التقاه مرةً واحدةً فقط بيل كلينتون وهو يرتدي فستاناً أزرق يُشبه فستان مونيكا لوينسكي وحذاءً نسائياً أحمر بكعبٍ فيما يتمدد على كرسي في المكتب البيضاوي.

وقال التاجر إنه أُخرج من مكتب إبستاين بعد نحو 10 دقائق إلى غرفة انتظارٍ غير موصوفةٍ قبل أن يلتقي بالمسؤول عن الشؤون المالية.

وأضاف قائلاً إن المسؤول المالي عن تركة إبستاين كان “متحمساً للغاية خلال العرض” إلا أنه لم يتصل بعد ذلك للمتابعة، رغم حقيقة أنه سمع عروضاً من مجموعةٍ من التجار الذين عرضوا عليه “أربعة استراتيجياتٍ مختلفةٍ”.

وأضاف: “قدمنا إليه مجموعةً من أجود الشباب”.

واختتم كلامه قائلاً: “يجعلني ذلك أفكر، وهذه مجرد تكهناتٍ بحتةٍ، في أنهم ربما لن يبيعوا حقاً، وإنما يتظاهرون بأنهم سيبيعون”.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top