رد علماء وأثريون مصريون بقوة على تصريحات مثيرة لوزير الإعلام السوداني أحمد بلال، قال فيها إن فرعون الذي ذُكر في القرآن الكريم كان سودانياً. وأكدوا استناداً إلى أدلة من التاريخ والكتب المقدسة أن فرعون كان مصرياً.
وقالوا بحسب “العربية“، إن القصة برمتها جرت وقائعها على أرض مصر، ومثبتة بالأدلة في التوراة والإنجيل والقرآن الكريم.
وقالوا إن فرعون الذي ادعى الألوهية ليس فخراً لأحد الانتساب إليه، لكنها حقائق التاريخ التي تؤكد مصريته.
وأشاروا إلى أن كلمة “فرعون” اشتُقت من الكلمة القبطية المصرية القديمة “برعو” وتحولت إلى “فرعو” في اللغة العبرية وأصبحت تقتصر على من يسكن القصر أو البيت الكبير. ثم أصبحت تطلق على الحاكم كلقب دون اسم.
ورداً على تبرير الوزير السوداني أن فرعون قال إن هذه الأنهار تجري من تحتي وأن مصر ليس بها سوى نهر واحد، وأن السودان هو الدولة التي يوجد بها عدة أنهار، أشار العلماء إلى أن نهر النيل في مصر كان له 7 أفرع، فضلاً عن أن رحلة خروج نبي الله موسى مع بني إسرائيل من مصر تمت عبر سيناء.