شارك آلاف مساء السبت 6 مايو/أيار 2017 في منطقة الحسيمة في شمال المغرب في تجمع للضرب على الأواني، في شكل جديد من أشكال الاحتجاج في تلك المنطقة التي تشهد تظاهرات ضد الدولة منذ ستة أشهر.
وتشكلت مجموعات صغيرة في وقت مبكر وبدأت تجوب شوارع وسط المدينة مصدرة أصواتاً عاليةً بالضرب على الأواني وغيرها من أدوات المطبخ أمام المقاهي والمحال، قبل القيام بمسيرة داخل المدينة والتجمع في إحدى ساحاتها، وفق ما لاحظت وكالة الصحافة الفرنسية..
وندد المحتجون بـ”الدولة الفاسدة” ورددوا شعارات مثل “لا للعسكرة” و”لا للذل” و”كلنا ناصر”، في إشارة إلى قائد التحركات ناصر زفزافي، الذي خطب بالحاضرين فيما بعد.
وأقيم التجمع من دون وقوع حوادث، ولم يكن ظهور الشرطة ملحوظاً.
وبدأت الاحتجاجات في الحسيمة بعد مقتل محسن فكري (30 عاماً) في أواخر تشرين الأول/أكتوبر 2016 عندما علق في مطحنة شاحنة لنقل النفايات بينما كان يحاول على ما يبدو إنقاذ بضاعة له صادرتها الشرطة، من سمك أبو سيف المحظور صيده في المغرب في تلك الفترة من السنة.
وأثار ذلك موجة غضب عارمة في الحسيمة حيث خرج الآلاف في تظاهرات، لا تطالب بكشف ملابسات موته فحسب، بل للمطالبة أيضاً بوظائف وبنى تحتية.