أثناء الحملة الانتخابية لتشريعيات 2012 كتبت مقالاً صغيراً عنونته بـ: “لهذه الأسباب لن أنتخب”، الآن وبعد خمس سنوات وانقضاء العهدة البرلمانية راجعت نظرتي للانتخابات. ما الذي تغير خلال هذه المدة أو تحسن في عمل وخطاب السياسيين خصوصاً تحت قبة البرلمان جعلني أغير نظرتي؟ الجواب هو لا شيء، بل من الممكن أن الأمور زادت سوءاً.
فما سمعناه وما رأيناه أثناء هذه الحملة من خطاب شعبوي ووعود، في غياب البرامج، يظهر أن المترشحين للوصول للبرلمان يجهلون أصلاً حتى عمل وصلاحيات السلطة التشريعية التي يسعون إليها.
التدوينات المنشورة في مدونات هاف بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.