عزز الجيش المصري رقابته على المثلث الحدودي مع ليبيا والسودان عند منطقة جبل العوينات في أقصى الجنوب الغربي الذي يبعد حوالي 900 كلم عن موقع استهداف العشرات من الأقباط في محافظة المنيا (جنوبي القاهرة 150 كم).
مسؤول مصري قال لصحيفة “الحياة” اللندنية إن تلك المنطقة الجبلية الوعرة التي تربط بين الحدود المصرية والليبية والسودانية ستحظى بإجراءات صارمة من أجل فرض السيطرة على المنطقة الحدودية، وأن أي محاولات تستهدف الأمن القومي المصري انطلاقاً منها سيتم الرد عليها فوراً.
خريطة توضح المثلث الحدودي بين مصر والسودان وليبيا وكم يبعد عن مكان الاعتداء على أقباط المنيا
وتأتي تلك التحركات في أعقاب هجوم دام أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) مسؤوليته عنه على حافلة تُقل مسيحيين في صحراء المنيا في جنوب مصر لجهة الغرب، كانوا قاصدين دير “الأنبا صموئيل”، فقتل 29 من رواد الحافلة.
وبعد ساعات من استهداف الأقباط قامت القوات الجوية المصرية مساء ذات اليوم الجمعة بشن عدة ضربات جوية استؤنفت السبت ضد ما قالت إنها معسكرات إسلاميين متشددين في ليبيا.
وقالت القوات المسلحة، في بيانها، إن القوات الجوية نفذت عدداً من الضربات المركزة نهاراً وليلاً، واستهدفت عدداً من تجمعات العناصر الإرهابية داخل الأراضي الليبية بعد التنسيق والتدقيق الكامل لكافة المعلومات، مشيرةً إلى أن مقاتلات متعددة المهام شاركت في العمليات.