هل ارتبط حكم الإسلاميين للسودان بتصورات عنصرية؟ “1 – 3”

لم تكن واقعة المؤتمر العام للمؤتمر الوطني (1997) هي أول النذر ذلك أن بولاد كان هو الأسبق في التعبير عن الشعور بالضيم والتهميش داخل الحركة فعلى حين ركن غالب القيادات من إقليم دارفور إلى تكتيكات الالتصاق والتشبث بصف التنظيم انتظاراً للسوانح وما تأتي به الأقدار فقد خرج بولاد مغاضباً معلناً ثورته تلك، الأمر الذي لم يغفره له (إخوانه) فأسلموه إلى حبل المقصلة متعجلين سفك دمه.

عربي بوست
تم النشر: 2017/05/29 الساعة 04:40 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2017/05/29 الساعة 04:40 بتوقيت غرينتش
تحميل المزيد