خلت مصر، حتى مساء الإثنين 3 يوليو/تموز 2017، من تظاهرات تحيي الذكرى الرابعة لإطاحة الجيش بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً بالبلاد، في 3 يوليو/تموز 2013.
ولم تصدر السلطات المصرية أي بيانات أو تلقى خطابات رئاسية، بخصوص ذكرى اليوم الذي شهد قبل 4 أعوام، خطاباً من وزير الدفاع المصري آنذاك (الرئيس حالياً) عبد الفتاح السيسي، وسط جمع من القيادات السياسية والدينية، ليعلن خارطة طريق.
وشملت خارطة الطريق عزل مرسي من منصبه، بينما المظاهرات المؤيدة والمعارضة للقرار تموج بها البلاد؛ رفضاً لما يراه أنصار الأخير “انقلاباً”، ومعارضوه “ثورة شعبية”.
ويوم الجمعة الماضي، الذي يعتبر إجازة رسمية بالبلاد، خرجت فعاليات محدودة معارضة ومؤيدة لذكرى تظاهرات يوم 30 يونيو/حزيران 2013، التي استبقت قرار العزل، وتحدث السيسي مشيداً بالذكرى في حديث متلفز.
واكتفى معارضون ومؤيدون للإطاحة مرسي، الإثنين، الذي يعتبر يوم عمل بالبلاد، بنشر ذكرياتهم وآرائهم عن تلك الذكرى، عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.
وعبر صفحته، وصف حساب عصام عبد الشافي، وهو أكاديمي مصري بالخارج، يوم 3 يوليو/تموز 2013، بأنه “أسوأ يوم في تاريخ مصر المعاصر”، بينما اعتبرت حسابات أخرى بالموقع ذاته ذلك اليوم قد “أنقذ مصر”.
30 #يونيو 2013
ذكرى خيانة ثورة شعب
ذكرى خيانة إرادة وطن
ذكرى خاينة كرامة أمة
لعنة الله على الخونة ومن والاهم
لعنة الله على الضالين المضلين— Essam Abdelshafy (@essamashafy) ٣٠ يونيو، ٢٠١٧
وعبر موقع تويتر، حلّ هاشتاغ #3_يوليو_يعني، في المرتبة الثانية بقائمة موقع التواصل الاجتماعي تويتر للهاشتاغات الأكثر تفاعلاً بمصر، حتى الساعة 18:30 ت.غ.
وعدّد المغردون، بين مؤيد ومعارض لإطاحة مرسي، ما يرونه إيجابياً في خطوة الإطاحة بحكم الأخير، وآخرون يتحدثون عن سلبيات، منها تراجع في الحريات والديمقراطية والعدالة الاجتماعية حالياً
وقال الناشط السياسي عمرو عبد الهادي إن 3 يوليو/تموز هو نكسة مصر التي أدت إلى نكسة فلسطين وسوريا وليبيا.
#٣_يوليو_يعني
نكسه مصر
الي ادت
نكسة فلسطين
نكسه سوريا
نكسة ليبيا
في مثل هذا اليوم كانت مصر دولة بجزيرتين و نيل و سيناء و ابار البحر المتوسط— عمرو عبد الهادي (@amrelhady4000) ٣ يوليو، ٢٠١٧
#٣_يوليو_يعني
يعنى العودة للحنين
يعنى وطن ضاع مننا سنة والخونة
كانوا عاوزينه سنين
يعنى نكتة حلوه رجعت لينا
يعنى فرحه
يعنى ضحكة
وهوا عليل pic.twitter.com/MEnvfBR0CV— GAMAL SALEM (@SalemGamal) ٣ يوليو، ٢٠١٧
ومن خارج مصر، دشنت حركة جديدة، الإثنين، تتبع “الهيئة التنسيقية للجبهة الوطنية” (مصرية معارضة)، مكونة من تيارات سياسية، أبرزها جماعة الإخوان، وشخصيات معارضة أبرزهم أيمن نور، والأكاديمي سيف عبد الفتاح؛ بهدف “تحقيق أهداف ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 (أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك)؛ كي يرى الشعب المصري حريته”.
ولم تعلن أي قوى داخل مصر عن فعاليات محددة للتظاهر مؤيدة أو معارضة للذكرى.