أبدى رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس إعجابه بمقطع فيديو أعادت نشره المصرية دينا الحناوي من كندا، تنتقد فيه بعض تصرفات المصريين المؤيدين، الذين يهاجمون كل من يُبدي معارَضة للحكومة المصرية، خصوصاً على خلفية انطلاق حملة “عشان تبنيها” المطالِبة بترشح السيسي لفترة رئاسية جديدة.
ساويرس وضع علامة إعجاب على تغريدة الحناوي بصفحتها على تويتر يوم 25 أكتوبر/تشرين الأول، والمحتوية على الفيديو، في رسالة تُظهر رفض رجل الأعمال ومؤسس حزب المصريين الأحرار هذه التصرفات، أو ربما أداء الحكومة.
ووجهت الحناوي رسالة إلى من تصفهم بالمغيَّبين والذين لا يرون حقيقة ما يحدث في مصر رغم أنهم يعيشون وسط الأحداث اليومية، لكنهم لا يريدون رؤية “المصائب” الموجودة، على حد تعبيرها.
الحناوي أكدت في بداية الفيديو، أنها لا تنتمي إلى فكر الإخوان بأي شكل من الأشكال؛ لأنها ترى في نفسها أحد أكثر الشخصيات الكارِهة للدين المسيَّس، ودخول الدين في السياسة.
كما أكدت أنها تحيا خارج مصر ولها عملها، وحياتها الكاملة خارج الحدود لا تعني أنه لا يحق لها التحدث عن مصر، “ببساطة لأني مصرية”، على حد وصفها.
وأبدت الحناوي حزنها من وجود مصريين وعرب خارج بلادهم ويكونون ناجحين جداً ومشاركين في نهضة الدول المقيمين بها بدلاً من أن تستغل البلاد العربية، وخصوصاً مصر، هذه الكوادر في البناء والتنمية. ووصف رحيل هؤلاء خارج مصر بأنه “تطفيش” من الدولة لهم، في دلالة على عدم احتضان البلد إياهم واستغلالهم بشكل مثالي.
#عشان_تبنيها متستعبطش فيها
خاص للمع الرصين و المستهبلين#مش_اخوان #مصريه_حره pic.twitter.com/ss7AArw3X4— دينا الحناوي Dina H (@dinaelhenawy82) October 25, 2017
وبالنسبة للاتهامات التي قد يوجهها البعض لها من أنها تتلقى أموال من دول خارجية كي تخرج وتعارض الحكومة المصرية، ردَّت الحناوي بأن المعارضين لا يمكن أن يُدفع لهم أموال، لكن هناك أشخاص مثل مصطفى بكري يأخذ أموالاً، على حد تعبيرها.
وضربت الحناوي المثل بقضية تيران وصنافير، فكيف يمكن أن يدفع أحد أموالاً لأناس كي يخرجوا في مظاهرات ضد بيع جزء من البلد وهم يعلمون أنهم قد يُلقَون في السجن ويتعرضون للضرب والتنكيل، “من الذي يدفع لهم كي يدافعوا عن بلدهم؟!”، على حد وصفها.
وأكدت الحناوي في نهاية الفيديو، أنها ستستمر في التحدث والمعارضة، سواء وهي خارج مصر أو داخلها، وأنها ستقول عن الخطأ إنه خطأ وقت رؤيته.
وكان ساويرس نفسه أعاد نشر تغريدة للناشط محمد الجارحي ينتقد فيها الإعلامي مصطفى بكري؛ لكونه أصبح أقرب إلى المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية المصرية، على خلفية حادثة مقتل جنود وضباط شرطة في منطقة الواحات منذ أيام.
ما تقولوا طيب إن مصطفى بكري بقى المتحدث الرسمي الجديد لوزارة الداخلية طالما البيانات والأخبار والمعلومات في حادثة مهمة زي دي بتطلع من عنده
— محمد الجارحي (@MGar7ey) October 21, 2017
وتُظهر صفحة ساويرس على تويتر، بشكل عام، عدم وجود انتقادات واضحة للحكومة المصرية الحالية؛ بل ظهر ساويرس في بعض التغريدات وهو مؤيد لبعض المبادرات أو المشاريع الحكومية، مثل “منتدى شباب العالم”.
نجيب ساويرس يدعم منتدى شباب العالم بشرم الشيخ https://t.co/iPChRXclcP pic.twitter.com/eTKLZDDkM2
— نيوز24مصر (@e24geg) October 20, 2017
كما أظهرت تغريدات اتخاذ ساويرس موقفاً مضاداً للنظام القطري، ومؤيداً لجبهة مصر والسعودية والإمارات.
Tillerson is the problem! By supporting terror Capital Qatar instead of telling them : stop financing terror,he is the one blocking progress https://t.co/5jT9ccoOAU
— Naguib Sawiris (@NaguibSawiris) October 20, 2017
وهو ما ظهر في انتقاده حصول المرشح القطري لانتخابات رئاسة اليونيسكو على أكبر عدد من الأصوات في الجولات الأولى.
Anoth Scandal after Fifa !! https://t.co/PWy6ngIA8L
— Naguib Sawiris (@NaguibSawiris) October 9, 2017
وتتضمن الصفحة في الغالب ردوداً من ساويرس، يظهر عليها الإطار الكوميدي، على عدد من التعليقات التي تصله.
Bibo ! بيبو https://t.co/K9aeStAKzt
— Naguib Sawiris (@NaguibSawiris) September 30, 2017