أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء 13 ديسمبر/كانون الأول 2017، أن السعودية ستقدم 100 مليون دولار والإمارات العربية المتحدة 30 مليوناً، إلى القوة المشتركة لدول الساحل التي تحارب المجموعات الجهادية في مالي والبلدان المجاورة.
أعلن عن هذه المساهمة خلال اجتماع عُقد بالقرب من باريس؛ لتعزيز التعبئة الدولية حول دول الساحل الخمس، فيما تتزايد هجمات المجموعات الجهادية في هذه المنطقة.
وتضم القوة المشتركة لدول الساحل جنوداً من بوركينا فاسو وتشاد ومالي وموريتانيا والنيجر.
وانضم قادة هذه الدول الخمس التي تعد من الأكثر فقراً في العالم، إلى الرئيس ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في المحادثات التي تجري بقصر سل-سان-كلو قرب باريس.
وتخوض فرنسا، المستعمِر السابق، معارك ضد المجموعات الجهادية في غرب إفريقيا بقوة تضم 4 آلاف عنصر في إطار عملية برخان، لكنها تريد من الدول المتضررة أن تتحمل مسؤولية أكبر.
وقال ماكرون في مؤتمر صحفي بعد القمة “يجب أن نكسب الحرب ضد الإرهاب في منطقة الساحل-الصحراء”.
وأضاف: “تقع هجمات يومياً، هناك دول حالياً معرَّضة للخطر… علينا أن نكثف جهودنا”.