تقدَّم الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد المعارض، بطلبٍ صباح الجمعة 26 يناير/كانون الثاني 2018، لإجراء الكشف الطبي؛ من أجل الترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة.
وبحسب صحف محلية مصرية، قال مصدر مطلع بالمجالس الطبية المتخصصة، إن مندوباً عن البدوي تقدَّم بأوراقه لطلب إجراء الكشف الطبي، على أن يخضع لإجراء الفحوصات الطبية خلال ساعات، ثم يجري الكشف الطبي أمام 4 لجانٍ.
واليوم الجمعة هو آخر موعد لتلقي طلبات التقدم لإجراء الكشف الطبي على المرشحين في الانتخابات الرئاسية حتى الخامسة مساءً، ولن يتم مد موعد تلقي الطلبات بعد ذلك”.
وعقد قادة حزب الوفد المعارض اجتماعاً طارئاً مساء أمس الخميس لمناقشة الدفع بمرشح رئاسي رغم إعلان الحزب في وقت سابق تأييده لترشح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لفترة رئاسية جديدة.
وشهد الإجتماع الذي عقد بضاحية 6 أكتوبر بعيداً عن مقر الحزب بمنطقة الدقي خلافات شديدة بين المجتمعين حول حسم قرار تقديم مرشح للانتخابات الرئاسية المقرر عقدها في مارس/آذار المقبل، وذلك بعد تمسُّك فريق من المجتمعين بقرار الحزب السابق بدعم الرئيس السيسي وعدم الدفع بمرشح، فيما تمسك الفريق الآخر بتغيير موقف الحزب وترشيح أحد قيادات الحزب الثلاثة الذين تم طرحهم بالاجتماع.
وكشفت المصادر، في تصريحات خاصة لـ”عربي بوست”، أن ضغوطاً شديدةً مارستها أجهزة سيادية على قادة الحزب، كانت السبب في عقد هذا الاجتماع الطارئ، وكانت الدعوة موجهة لعدد قليل من قيادات الحزب، على رأسهم السيد البدوي وعدد من أعضاء الهيئة البرلمانية للحزب.
وتابعت: “وخلال الاجتماع، تم طرح عدد من الأسماء لترشيحها، من بينها السيد البدوي رئيس الحزب، والدكتور هاني سري الدين عضو الهيئة العليا للحزب، والدكتور محمد فؤاد المتحدث باسم الهيئة البرلمانية، إلا أن رفض البعض والخلاف حول الفكرة دفعاهم للجوء إلى الهيئة العليا للحزب؛ لحسم القرار”.
وعن التحركات خلال الساعات المقبلة، قالت المصادر إن توجيهات صدرت لعدد من قيادات الحزب بالتوجه إلى الأماكن المخصصة لإجراء الكشف الطبي والمحددة من قِبل الهيئة الوطنية للانتخابات؛ وذلك من أجل إجراء الكشوف الطبية اللازمة لاستكمال أوراق الترشح؛ وذلك لكون يوم الجمعة 26 يناير/كانون الثاني 2018، هو الأخير لإجراء الكشوف الطبية، وفقاً للجدول الزمني للانتخابات الرئاسية.
وأوضحت المصادر أنه في حال التوافق على القرار النهائي وكان الترشح، فإن هناك تجهيزاً من قٍبل أجهزة سيادية للعدد المطلوب من النواب لملء 20 استمارة تفويض من أجل استكمال أوراق الترشح، خصوصاً في ظل صعوبة اللجوء إلى الحصول على توكيلات من 25 ألف مواطن في تلك الفترة القصيرة؛ لكون غلق باب الترشح محدداً مسبقاً في 29 من هذا الشهر.
وأشارت إلى أنه من الممكن أن يتم اللجوء إلى أحزاب من خارج الهيئة البرلمانية للحزب، في ظل توقيع معظمهم استمارات تفويض للرئيس السيسي، وفقاً للقرار السابق بترشيح الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وتسبب انسحاب خالد علي من السباق الرئاسي بعد استبعاد الفريق سامي عنان من قبل القوات المسلحة في إحراج الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي بدا مرشحاً وحيداً، يخوض السباق بلا منافس.
وقد يتسبب ترشح البدوي في أزمة داخل الحزب مع تصاعد الانتقادات التي توجه إلى حزب له تاريخ طويل في العمل السياسي لقبوله أن يقدم مرشحاً يلعب دور “المحلل” للرئيس عبد الفتاح السيسي.
أذا حدث وترشح الدكتور السيد البدوي شحاته رئيس حزب الوفد لانتخابات الرئاسة رغماً عن أنف الحزب والهيئة العليا ورغم اللائحة
سأتقدم وغيري عبر محامين بطعن علي ترشحه حيث أنه محكوم عليه بأحكام قضائية نهائية هو يعرفها والاجهزة التي تدير مصر تعرفها
مع تحياتي
أحمد سميح
وفدي قديم— Ahmed Samih (@AhmedSamih) ٢٥ يناير، ٢٠١٨
معلش مداخلة فنية. ده كان مانشيت جريدة الوفد من ٣ ايام وبيان اجتماع الهيئة العليا لحزب الوفد برئاسة السيد البدوي. دلوقتي عايزينه يترشح ضد مرشح الحزب اللي هو اختاره بنفسه؟ هيعملها ازاي دي؟ https://t.co/ZhRfksQoei… pic.twitter.com/BvU0RCrSzr
— hossam bahgat (@hossambahgat) ٢٥ يناير، ٢٠١٨