أصبحت الشقيقتان الصغيرتان السوريتان اللتان أَسَرت شجاعتهما قلوب الناس حول العالم في أمان، بعدما تم إنقاذهما من قلب منطقة الغوطة الشرقية الممزقة.
فبحسب ما نقلته صحيفة Daily Mail البريطانية، الأحد 1 أبريل/نيسان 2018، استخدمت نور البالغة من العمر 11 عاماً، وآلاء البالغة من العمر 8 سنوات حسابهما على منصة تويتر للكشف عن أهوال الحياة في ظل الضربات الجوية التي لا هوادة فيها، والتي يشنّها نظام بشار الأسد.
We arrived in #Idlib…
We are so happy to be alive…
We hope one day we can go back to #Ghouta#SyriaThank you my friends pic.twitter.com/CZavjITmsZ
— Noor And Alaa (@Noor_and_Alaa) March 31, 2018
فالأختان تعرّضتا لأصوات الانفجارات، وشاهدا أصدقاءهما قتلى، ودُمِرَ منزلهما بسبب استخدام منطقة الغوطة الشرقية بمدينة دمشق كملاذ لمقاتلي المعارضة المُسلّحة المناهضة للرئيس الأسد.
وقبل 6 أيام فحسب؛ كتبت الأختان عبر حساب بموقع تويتر: “لقد فقدنا كل شيء؛ فقدنا جيرتنا، ومنزلنا، وأحلامنا”.
ولكن في الليلة الماضية، وصلت الفتاتان وأمهما، شذا الخطيب، إلى محافظة إدلب حيث يسري هناك اتفاق هش لوقف إطلاق النار.
وفي فيديو على تويتر؛ قالت نور: “بعد كل شيء؛ بعد الدمار، والجوع، والخوف، وصلنا إلى إدلب. نحن سعداء للغاية”.
This is Jobar
We have lost everything
We have lost our neighborhood
We have lost our home and we have lost our dreams#SaveGhouta#Ghouta#Syria pic.twitter.com/2KU2Sr74lf— Noor And Alaa (@Noor_and_Alaa) March 24, 2018
To everyone who can hear me we are in danger please help us before it's too late #EastGhouta#Syria #SaveGhouta pic.twitter.com/321YhYjWow
— Noor And Alaa (@Noor_and_Alaa) February 19, 2018
