هزَّ انفجار عنيف، ليل السبت 14 أبريل/نيسان 2018، جنوب ريف حلب في شمالي سوريا، بالقرب من قاعدة يتواجد فيها مقاتلون داعمون للنظام السوري وميليشيات شيعية متحالفة معه، بحسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ولم يتسن تحديد سبب الانفجار، الذي قد يكون ناجماً عن غارة جوية، أو حادث في مخزن للأسلحة، بحسب ما أفاد المرصد.
وقال المرصد إن “انفجاراً عنيفاً” وقع ليل السبت “في القطاع الجنوبي من ريف حلب”.
وأعلن مدير المرصد رامي عبدالرحمن، أن “انفجاراً عنيفاً” هزَّ المنطقة “التي تتواجد فيها قوات إيرانية مع لواء “فاطميون” الأفغاني”.
وشنَّت القوى الغربية فجراً أعنف هجوم لها على نظام الأسد، بضربات استهدفت مواقع قالت إنها مرتبطة ببرنامج الأسلحة الكيميائية السوري.
ولاحقاً أعلن البنتاغون انتهاء الضربات التي تم توجيهها بعد أسبوع من هجوم مفترض بالأسلحة الكيميائية، على آخر جيب للفصائل المعارضة في مدينة دوما، في الغوطة الشرقية، أدى إلى مقتل عشرات الأشخاص.
وكانت إسرائيل التي لم تشارك في ضربات السبت، وإنما أعلنت “دعمها الكامل” لها، شنَّت سابقاً غاراتٍ جويةً ضد أهداف في سوريا.