دقت ساعة الصفر.. دوي انفجارات في دمشق.. وأميركا وبريطانيا وفرنسا تعلن أنها أمرت بتنفيذ ضربات دقيقة

أردا أن يخرجها على طريقته فكان له ما أردا. بالتزامن مع ظهور الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشكل مفاجئ على الشاشات في مؤتمر صحافي مفاجئ فجر السبت، بدأت الأخبار العاجلة من وكالات الأنباء معلنة بدء الضربة الأميركية على سورية النائمة.
 
الهدف الأول كان شرق العاصمة دمشق وتحديداً مركز البحوث العلمي في منطقة المزة، وفق ما أعلن المرصد السوري. وبينما كانت الصواريخ الأميركية تدك الأهداف السورية كان ترمب يقول إن روسيا فشلت في “الحفاظ على وعدها” بما يتعلق بأسلحة سوريا الكيميائية، محذراً الكرملين من “مواصلة السير في طريق مظلم” .
 
وبعد دقائق من إعلان ترماب أعلنت وزارة الدفاع البريطانية تفاصيل مشاركتها في الضربة، إذ كشفت أن 4 طائرات RAF Tornados انطلقت من قبرص وأطلقت صواريخ Storm Shadow على قاعدة جوية قرب حمص، حيث يعتقد البريطانيون أنها تخفي أسلحة كيماوية.

 
كل شيء كان يقول أن الضربة واقعة اليوم رغم مناورات ترمب التويترية بأنها قد تحدث وقد لا تحدث. التلفزيون السوري وبعد دقائق من انتشار الأخبار على وسائل الإعلام العالمية رد قائلاً إن الجيش السوري يواجه الهجمات الجوية بالمضادات الجوية.
 
وكان محللون عسكريون يعلنون عبر شاشات CNN إن أنواع الصواريخ المستخدمة تستطيع التحليق على علو منخفض بحيث لا تلتقطتها ردادات أنظمة الدفاع الجوي الروسي المتمركزة في قاعدة طرطوس البحرية.
 
وقال مسؤول أميركي لرويترز إن الولايات المتحدة تستخدم صواريخ توماهوك في ضرباتها في سوريا وتتخذ أهدافا متعددة في البلاد. وسيتفق هذا مع تقارير CNN التي تشكل السفن والطائرات جزءًا من الهجوم. ونقل مراسل وكالة رويتيرز للانباء سماع دوي 6 انفحارات حتى الساعة.
 
قرارا ترامب يأتي بعد يوم حافل بالتطورات اتهمت فيه روسيا بريطانيا بالتخطيط للهجامت الكيماوية المزعومة على دوما، بينما أعلن البيت الأبيض ثقته العالية بأن الهجمات تمت بطائرات النظام.
 
وبالعودة عاماً إلى الوراء نسترجع قرار إدارة ترامب بتوجيه 50 صاروخاً، تحديداً في السادس من ابريل/نيسان العام الماضي. وكانت الضربة وقتها أيضاً رداً أميركياً على مجزرة خان شيخون التي أودت بحياة أكثر من ١٠٠ شخص. ووجهت نانسي بيلوسي، زعيمة الديمقراطيين بمجلس النواب الأميركي، توبيخًا قويًا لترامب، وقالت: “ليلة واحدة من الضربات الجوية ليست بديلاً لاستراتيجية سورية واضحة وشاملة”.
 
وأضافت إن الرئيس يجب أن يستشير الكونغرس ويضمن الحصول على إذن لاستخدام القوة العسكرية، في الوقت الذي يحمل فيه أيضًا “مسؤولية بوتين عن تمكينه نظام الأسد من ارتكاب فظائع ضد الشعب السوري”.

 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top