لولا الاغتيال لتخلى السادات بإرادته عن رئاسة مصر.. وثائق سرية بريطانية تكشف عن تقصير في حمايته

بعد أكثر من 37 سنة على اغتياله، ما زالت مجموعة من الوثائق “السرية” تفصح عن مضامينها، لتكشف بعضاً من تفاصيل اغتيال الرئيس المصري الأسبق أنور السادات، خلال عرض عسكري في 6 أكتوبر/تشرين الأول عام 1981، آخر تلك الوثائق هو التقرير الذي أرسله السفير البريطاني آنذاك في القاهرة، مايكل وير، لحكومته، أكد فيه الدبلوماسي البريطاني أن أنور السادات “كان ينوي التنحي عن السلطة”.

وأوضح تقرير السفير البريطاني أن الرئيس المصري الأسبق كان ينوي التقاعد بعد سبعة أشهر من تاريخ اغتياله، وبالضبط في 25 أبريل/نيسان عام 1982، الذي يتزامن مع تاريخ استرجاع مصر للجزء المتبقي من سيناء من إسرائيل، لكن اتضح أن من كان يقف وراء اغتيال أول رئيس مصري يزور إسرائيل ويلقي خطاباً في الكنيست، لم يمهل السادات سبعة أشهر أخرى ليعلن تنحيه عن الحكم. كما وجه التقرير اتهامات للأمن الخاص للرئيس المصري بالتقصير في الجانب الأمني، وأشار إلى أنه “كانت هناك احتياطات أمن واضحة قليلة”.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top