ما أبرز أقوالهما وأصعب أوقات واجهتمها وماذا يقول عنهما الآخرون؟.. معلومات تعرّفك على شخصيتي زعيمي الكوريتين

عاد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الجمعة 27 أبريل/نيسان 2018، إلى كوريا الشمالية عبر الخط الفاصل بين الدولتين، حسب ما نقلت شبكات التلفزة مباشرة، منهياً بذلك لقاء قمة تاريخياً مع رئيس كوريا الجنوبية مون جاي-إن.

وشوهد الزعيم الكوري الشمالي وهو يلوح بيده من نافذة السيارة التي أقلته لمغادرة المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين.

وكان حضر مع مون عرضاً للصوت والضوء في ختام القمة. وشبك الاثنان يدي بعضهما فترة طويلة حيث تم بث صور لمصافحة تاريخية في وقت سابق على واجهة بيت السلام، وهو هيكل من الزجاج والكونكريت يقع في جنوب بانمونجوم، حيث تم توقيع الهدنة وانعقاد القمة.

بعد معانقة الرئيس الكوري الجنوبي، صعد الزعيم الكوري الشمالي في سيارته السوداء وعبر الحدود بينما كان حراسه الشخصيون يركضون وراء السيارة.

ونشرت صحيفة The Guardianالبريطانية معلومات عن أبرز أقول الزعيمي أفضل وأصعب الأوقات التي واجهتهما إلى جانب شهادات الناس عنهما.

كيم جونغ-أون

ولد كيم جونغ-أون في الثامن من شهر يناير/كانون الثاني عام 1984، (على الرغم من أن التاريخ يتداول على نطاق واسع فهو ليس موثقاً بشكل رسمي) والدته هي كو يونغ هي – راقصة يابانية ولدت في كوريا –  ووالده كيم جونغ إل –القائد الأعلى لكوريا الشمالية الأسبق. تخرج من جامعة كم إل سونغ وهي مدرسة عريقة لتدريب القادة في بيونغ يانغ. أعلنت وسائل الإعلام المحلية في شهر يوليو/تموز عام 2012 زواجه من ری سل-جو. وقد ذكرت الأنباء أن المخابرات الكورية الجنوبية أفادت أن لدى الزوجين ثلاثة أبناء.

أفضل أوقاته

 تولي زعامة كوريا الشمالية، وكان من الممكن أن يقع الاختيار على أحد أشقائه. وقد دفع هذا الارتياب كيم إلى أن يأمر باغتيال أخيه غير الشقيق في ماليزيا العام الماضي.  

أسوأ أوقاته

 أجرى منذ عام 2011 4 تجارب نووية وأكثر من 20 أختباراً للصواريخ، مما أضر بالعلاقات الوثيقة بين كوريا الشمالية والصين، وأدى إلى المزيد من الضغوط من جانب الولايات المتحدة الأميركية. كما زادت إدارة ترمب من العقوبات المفروضة على الأمة المنعزلة كجزء من سياسة الضغط القصوى التي تتبعها.

من أقواله

من أقواله: “مهما كان ما يتوقعه ترمب، فإنه سيواجه نتائج تتجاوز توقعاته. بالقطع وبالتأكيد سوف أكبح جماح عقلية الولايات المتحدة المختلة بالنار”.

وقال أيضاً “إن منطقة البر الرئيسي الأميركي بأكملها تقع ضمن نطاق ضربتنا النووية. ولا تستطيع أبداً الولايات المتحدة أن تشن حرباً ضدي أو ضد بلدي. ولن تُستخدم تلك الأسلحة إلا في حالة تهديد أمننا”.

ماذا يقول الآخرون عنه

ماذا يقول الأخرون عنه: يرى معظم الخبراء أن كيم شخص عقلاني طور من أسلحته النووية لحماية بلاده مما يراه خطراً قائماً من قبل الولايات المتحدة وحلفائها.  إلا أن هناك احتمالية ضئيلة في استخدامه تلك الأسلحة في ضربة استباقية لأنها بكل تأكيد ستدمر بلاده.

كما أن كيم حذر من فكرة التخلي عن أسلحته خاصة بعد أن رأى قادة مثل معمر القذافي في ليبيا الذي تخلى عن ترسانته ليصبح في وقت لاحق فريسة للقوى الغربية.

موون جاي-إن

ولد موون في 24 من شهر يناير/كانون الثاني عام 1953. وعمل في القوات الخاصة لكوريا الجنوبية في سبعينيات القرن الماضي، (إذ يتعين على جميع الرجال تأدية الخدمة العسكرية) ثم أصبح فيما بعد محامي حقوقي. هو وزوجته من الكاثوليك، ولديهم أثنين من الأبناء.

أفضل أوقاته

إنهاء قرابة العقد من حكم المحافظين بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية عام 2017. يُعد لقاؤه مع كيم تتويجاً لعمل طال أمده للتواصل مع كوريا الشمالية. فقد شغل موون في السابق منصب رئيس الأركان الرئاسية خلال قمة الكوريتين الأخيرة التي عقدت في عام 2007.

أسوأ أوقاته

خسارته في الانتخابات الرئاسية عام 2012 أمام باك غن هي، التي أجبرت على التخلي عن منصبها بعد تورطها في فضيحة فساد.

من أقواله

إن الرسالة التي يتعين علينا إيصالها لكوريا الشمالية ذات شقين: إذا كان النظام في كوريا الشمالية يعتقد أن بإمكانه حماية نفسه عن طريق البرامج النووية والصاروخية، فقد أساء التقدير. ولكن إذا ما تخلت كوريا الشمالية عن برنامجها النووي، سنقوم بمساعدتها على تطوير وحماية نفسها. يتعين علينا باستمرار إرسال هاتين الرسالتين”.

وقال أيضاً “أعتقد أن الرئيس ترمب يستحق تقديراً كبيراً لجعل الحوار بين الكوريتين ممكناً، وأود أن أعرب عن امتناني. ومن أن يكون ذلك نتيجة للضغوط والعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة”.

ماذا يقول الآخرون عنه

 يُعرف السياسيون الكوريون الجنوبيون من خلال سياستهم في كوريا الشمالية. إذ يدعم الليبراليون وجيل الشباب بقوة برنامج موون، في حين يعتقد كبار السن أنه يقدم الكثير من التنازلات. وأنتاب الكثيرين الغضب عندما سمح بزيارة جنرال من كوريا الشمالية يشتبه على نطاق واسع بتورطه في تدبير هجوم لقي فيه 46 بحاراً مصرعهم.

أثبت موون نفسه باعتباره دبلوماسياً ماهراً، مع تدخل حكومته كوسيط في الفترة التي سبقت المحادثات بين واشنطن وبيونغ يانغ. كما أن نتائج لقائه مع كيم سيحدد إلى حد كبير مسار أي قمة ستعقد بين كيم وترمب.

 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top