قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الثلاثاء 1 مايو/أيار 2018 إن إسرائيل لا تسعى لحرب مع إيران وذلك بعد يوم من كشفه ما وصفه بأنه دليل على وجود برنامج أسلحة نووية إيراني سري.
طرح نتنياهو ذلك بينما يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترمب ما إن كانت الولايات المتحدة ستنسحب من اتفاق موقع عام 2015 بين إيران وست قوى عالمية بهدف كبح جماح برنامج إيران النووي.
وانتقد كل من نتنياهو وترمب الاتفاق منذ وقت طويل. وخلال عدة مقابلات تلفزيونية أميركية اليوم الثلاثاء أوضح نتنياهو نقاطه مباشرة للشعب الأميركي. ومن المعروف أن ترمب يشاهد برامج الصباح الباكر الأميركية ويكتب على تويتر رد فعله عليها.
ورداً على سؤال عما إذا كانت إسرائيل مستعدة لحرب مع إيران قال نتنياهو في مقابلة مع قناة (سي.إن.إن) “لا يسعى أحد وراء مثل هذا التطور. إيران هي التي تغير القواعد في المنطقة”.
ووصفت إيران تصريحات نتنياهو أمس الإثنين بأنها دعاية. وتقول طهران إن برنامجها النووي لأغراض سلمية فقط.
وتأتي تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بعد ساعات من إقرار الكنيست الإثنين 30 أبريل/نيسان 2018، قانوناً يسمح لرئيس الوزراء ووزير الدفاع بأن يتَّخذا معاً قرار شنِّ عملية عسكرية أو حتى خوض الحرب، من دون أن يحتاجا إلى موافقة بقية الوزراء على قرار مثل كهذا، في خطوة تأتي وسط تزايد التوترات بين الدولة العبرية وعدد من جيرانها.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان هدَّد الخميس بضرب أي محاولة إيرانية “لتموضع عسكري” في سوريا، وذلك بعد هجوم في التاسع من أبريل/نيسان، في هذا البلد، نسبته دمشق إلى إسرائيل.
والموعد النهائي الذي ينبغي أن يتخذ ترامب بحلوله قرارا بشأن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي هو 12 مايو/أيار الجاري. ويخفف هذا الاتفاق من العقوبات الدولية على طهران مقابل كبح برنامجها النووي.
وقال نتنياهو لبرنامج (فوكس آند فريندز) على شبكة فوكس نيوز عن ترامب “أثق في حكمه. سيفعل الأمر الصحيح”.
وأضاف نتنياهو أن الاتفاق النووي يحتاج إلى “تعديل كبير” لكن ترمب ينبغي أن يتخذ هذا القرار.
وقال “هذا النظام يمتلك برنامجاً سرياً للأسلحة النووية وهم يحاولون امتلاك ترسانة نووية تحت مظلة اتفاق سيئ للغاية. يجب ألا يمتلكوه. الأمر يحتاج بحق لاتفاق جديد”.